السيرة النبوية
EN
السيرة ابحث في السيرة EN

غزوة بدر

الشهررمضان من السنة الثانية
اليومصبيحة الجمعة ١٧ رمضان
عمره ﷺ٥٤
الموضعبدر
ما نزل فيهالأنفال ٩

الجمعة ١٧ رمضان ٢، وعمره ﷺ ٥٤

تقرأ في ابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ، ٣٣ نصًّا في هذا الحدث الطبعة: تحقيق ثروت عكاشة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، الطبعة الثانية ١٩٩٢ م
٢/١٥٢٢/١٥٢

قال أبو اليقظان: كان «» رجلا من «غفار» ، رهط أبى ذرّ الغفاريّ، من بطن يقال لهم: بنو النّار، نسب الماء إليه. وقال الشّعبيّ: «٥» بدر: بئر رجل يدعى: بدرا، ولم ينسبه. قال: وكان المشركون تسعمائة وخمسين رجلا. وكان المسلمون ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا. يعتقب النفر البعير الواحد. الأنصار منهم مائتان وسبعون رجلا، والباقون من سائر الناس.

٢/١٥٣٢/١٥٣

وكان لواء «١» رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- أبيض، ورايته سوداء. من مرط ل «عائشة» مرحّل.

وكانت رايته يومئذ مع «عليّ» ، ولواؤه مع «» . قال: ولم يبق من «قريش» بطن إلا نفر منهم ناس من المشركين، إلا «بنى عدىّ بن كعب» ، فإنه لم يخرج منهم رجل واحد. وكان قوم من «زهرة» قد خرجوا، فقام «الأخنس «٢» بن شريق الثقفيّ» فيهم- وكان حليفا لهم- فأشار عليهم بالرجوع، فرجعوا ولم يشهد «بدرا» منهم أحد.

وإنما سمى: الأخنس، لأنه خنس ببني زهرة يوم ، وهو ثقفىّ، عداده في بنى «زهرة» ، ولم يسلم «الأخنس» . وقال أبو اليقظان: «عثمان البتيّ» الفقيه بالبصرة، من مواليه.

أسماء المتخلفين عن من المهاجرين والأنصار، والمشهورين بالعذر: ، تخلّف عن بدر ، على «رقية» ، ابنة رسول الله- صلّى الله عليه وسلم-. فضرب له رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- بسهمه. فقال عثمان: وأجرى يا رسول الله؟ قال: وأجرك.

٢/١٥٤٢/١٥٤

و «» ، كان بالشام، فتخلّف عن «» ، وقدم بعد أن رجع رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- فكلّمه، فضرب له بسهم. قال: وأجرى يا رسول الله؟ قال: وأجرك. و « بن عمرو بن نفيل» ، كان أيضا بالشام، فقدم صلّى الله عليه وسلم- من «بدر» ، فضرب له بسهمه. فقال: وأجرى يا رسول الله؟ قال: وأجرك. و «أبو لبابة» ، و «» الأنصاريّان، خرجا مع رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- فردّهما، وأمّر «أبا لبابة» على المدينة، وضرب لهما بسهمين مع أصحاب «بدر» .

أسماء المطعمين من قريش في غزوة ، ، بن نوفل، ، وأبو البختريّ بن هشام، ، والنّضر بن الحارث ابن كلدة، وأبو جهل بن هشام، ، ومنبه، ونبيه، ابنا الحجّاج، .

[فنزل فيهم: لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ الله فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ٨: ٣٦ «١» .

٢/١٥٥٢/١٥٥

عدّة من قتل ومن أسر يوم وعدّة من قتل من المشركين يوم «بدر» خمسون رجلا. وأسر أربعة وأربعون رجلا.

وكان فيمن أسر: العبّاس/ ٧٧/ بن عبد المطلب- أسره: أبو اليسر كعب ابن عمرو- - وكانا خرجا مكرهين- ابن عبد المطلب.

وكان في الأسارى: ، بن كلدة، قتلهما رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- بالصّفراء. «١» وروى ابن المبارك، عن شعبة : عن أبى بشر، عن سعيد ابن جبير «٢» : أنه قال: قتل النبيّ- صلّى الله عليه وسلم- ثلاثة صبرا «٣» يوم «» : عقبة بن أبى معيط، وطعيمة بن أبى عدىّ، والنّضر بن الحارث. وقال رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- للعباس: أفد نفسك وابني أخيك، عقيلا: ونوفلا، وحليفك، فإنك ذو مال. فقال: يا رسول الله، إني كنت مسلما، ولكن القوم استكرهوني. فقال رسول الله- صلّى الله عليه وسلم-: الله أعلم بإسلامك إن يكن ما تقول حقّا فاللَّه يجزيك به، وأما ظاهر أمرك فقد كان علينا. فقال: فإنه ليس لي مال. قال: فأين المال الّذي وضعته عند «أم الفضل» بمكة حين خرجت وليس معكما أحد، ثم قلت لها: إن أصبت في سفري هذا فللفضل كذا، ولعبد الله كذا. قال العباس: والّذي بعثك بالحق نبيّا ما علم بهذا أحد غيرها، وإني لأعلم أنك رسول الله. ففدى نفسه بمائة أوقية، وكل واحد من ابني أخيه بأربعين أوقية.

٢/١٥٦٢/١٥٦

هكذا قال ابن إسحاق. وقال: تركتني أسأل الناس بكفى .

وأسلم «العباس» ، وأمر «عقيلا» فأسلم، ولم يسلم من الأسارى غيرهما.

وقتل «» يومئذ العاص بن سعيد بن العاص، بن ربيعة، - حليفا لهم، من بنى أنمار بن بغيض.

وقتل «عليّ» أيضا: ، أخا «» .

واختلف في «» ، فقال بعضهم: قتله «عليّ» . وقال بعضهم: قتله «حمزة» . وقال بعضهم: قتله رسول الله - صلّى الله عليه وسلم- صبرا.

وقتل «» خاله: العاص بن هشام بن المغيرة.

وقتل «» : ، ابن هلال المخزومي.

٢/١٥٧٢/١٥٧

وقتل «عبيدة/ ٧٨/ بن الحارث بن عبد المطلب» : .

وقتل «» : عبيدة بن سعيد بن العاص بن أمية.

وقتل «معاذ بن عمرو بن الجموح الأنصاريّ» : أبا جهل بن هشام، ضربه بالسيف على رجله فقطعها، وذفف عليه»

«عبد الله بن مسعود» .

وقتل «عمّار بن ياسر» : عليّ بن أمية بن خلف.

وسائر من قتل لا يعرف قاتلهم من الأنصار.

ذكر من استشهد من المسلمين يوم بدر

واستشهد من المسلمين «يوم » أربعة عشر رجلا، منهم: ابن المطلب، قاتل: عتبة، ومهجع- مولى - وذو الشّمالين، وعمير بن أبى وقاص الزهرىّ- أخو سعد بن أبى وقاص الزّهرىّ- وعاقل ابن البكير - يقال له «٢» : عاقل، وغافل- وصفوان بن البيضاء. والباقون من الأنصار.

٢/١٥٨٢/١٥٨

وكانت وقعة «» في شهر رمضان سنة اثنتين لسبع عشرة ليلة خلت منه.

وانصرف رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- إلى المدينة، وتوفيت «رقية» ابنته.

وابتنى «عليّ» ب «فاطمة» بعد وفاة «رقية» بستة عشر يوما.

وتزوّج «عثمان» «أمّ كلثوم» ابنته «١» ، وابتنى بها بعد ابتناء «عليّ» ب «فاطمة» بخمسة أشهر ونصف.

ثم تزوّج رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- «حفصة» بعد ذلك بشهرين.

ثم تزوّج «زينب بنت خزيمة» بعدها بعشرين يوما.

وولد «» بعد ذلك بخمسة أيام. هذا في بعض الرّوايات، وإن كان هذا صحيحا، فإن رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- قبض و «الحسن» ابن سبع سنين.

وفي رواية ابن إسحاق- فيما أحسب- أنها ولدت «الحسن» بعد «» سنة ست. وأما «الحسين» فإنه ولد بعد «الحسن» بعشرة أشهر واثنين وعشرين يوما، وكانت «فاطمة» رضى الله عنها حملت به بعد أن ولدت «الحسن» بشهر واثنين وعشرين يوما. وأرضعته وهي حامل، ثم أرضعتهما جميعا.