بمعيار المحدّثين كاملًا
العقيدة والشريعة
لأن القاعدة "التشدد فيما يتعلق بالعقيدة أو الشريعة"
المطلوب اعتماد الروايات الصحيحة وتقديمها ثم الحسنة ثم ما يعتضد من الضعيف
وعند التعارض يقدم الأقوى دائماً
كيف جُمعت النصوص ورُتّبت، وكيف وزن العلماء الأخبار. لا نضيف حكمًا من عندنا.
لأن القاعدة "التشدد فيما يتعلق بالعقيدة أو الشريعة"
المطلوب اعتماد الروايات الصحيحة وتقديمها ثم الحسنة ثم ما يعتضد من الضعيف
وعند التعارض يقدم الأقوى دائماً
أو المتعلقة بوصف ميادين القتال وأخبار المجاهدين الدالة على شجاعتهم وتضحيتهم فلا بأس من التساهل فيها
ويلاحظ القارئ أن الروايات الضعيفة من الناحية الحديثية لم تستبعد نهائياً بل تمت الإفادة منها في الموضوعات التي لا تتعلق بالعقيدة أو الشريعة، حيثما لم نجد روايات صحيحة وفق معايير المحدثين، حيث يمكن التعامل معها وفق معايير منهج النقد التاريخي
إن هؤلاء الرجال المتخصصين في فن السيرة قد عوملوا من قبل النقاد القدامى بتساهل كبير بغية الإفادة من رصيدهم التاريخي الهائل
إن الأمور المتفق عليها بين هؤلاء الإخباريين يمكن أن تحتل مكانها في الدراسات التاريخية ما لم تتعلق بالعقيدة أو الشريعة
ويلاحظ الاهتمام في الدراسة بنقل الخبر عن شاهد عيان مشارك بالحادثة
المطلوب اعتماد الروايات الصحيحة وتقديمها ثم الحسنة ثم ما يعتضد من الضعيف
وعند التعارض يقدم الأقوى دائماً
وَقَال حرملة بْن يَحْيَى، عَنِ الشافعي: من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على مُحَمَّد بْن إِسْحَاق
والحق أن سيرة ابن إسحق أدق وأوثق وتتطابق معلوماتها مع معلومات كتب الحديث في كثير من الجوانب
وكان عالما بالمغازي، والسيرة، والفتوح
وَقَال مسلم : متروك الحديث
لأن القاعدة "التشدد فيما يتعلق بالعقيدة أو الشريعة"
ما كان في العقيدة يوزن بمعيار المحدّثين كاملًا: القرآن والصحيحان.
وهذا من رحمة الله بعباده أن حفظ لهم سيرة نبيه ليتمكنوا من الاقتداء به
هذه الصفحة في العرض الكامل.