السيرة النبوية
EN
السيرة ابحث في السيرة EN

أمر إجلاء بنى النضير في سنة أربع

التاريخربيع الأول سنة ٤هـ، في حصار بني النضير

ربيع الأول سنة ٤هـ، في حصار بني النضير، وعمره ﷺ ٥٦

تقرأ في البلاذري، ت ٢٧٩هـ، ٧ نصوص في هذا الحدث الطبعة: تحقيق محمد حميد الله، معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية ودار المعارف بمصر، ١٩٥٩ م

من بنى النضير

٢/٢٨٣٢/٢٨٣

حيى، ومالك، وأبو ياسر، وجدي بنو أخطب. وفيهم وفي نظرائهم نزل: ﴿إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون)﴾، إلى قوله: (عذاب عظيم (١) . وسلام بن مشكم الذي نزل عليه أبو سفيان ابن حرب بن أمية، فقال فيه أبو سفيان. سقاني فرواني عقارا سلافة … على ظمأ مني سلام بن مشكم وامرأة سلام هذا، واسمها زينب بنت الحارث، هي التي أهدت إلى رسول الله ﷺ شاة مسمومة. وكنانة، وربيع، ورافع، وأبو رافع (واسمه سلام) بنو أبي الحقيق. وكعب بن الأشرف الطائي، من بني نبهان، حليف بني النضير، وأمه عقيلة بنت أبي الحقيق. وكان أبوه أصاب دما في قومه، فأتى المدينة. وكان كعب طوالا، جسيما، ذا بطن وهامة ضخمة. وهو الذي قال يوم بدر: بطن الأرض خير من ظهرها، هؤلاء ملوك الناس وسرواتهم- يعنى قريشا- قد أصيبوا. فخرج إلى مكة، ونزل على أبي وداعة بن ضبيرة، وجعل يهجو المسلمين، ورثى قتلى بدر فقال (٢) : طحنت رحى بدر مهلك أهله … ولمثل بدر تستهل وتدمع قتلت سراة الناس حول حياضهم … لا تبعدوا إن الملوك تصرع ويقول أقوام غوى أمرهم … إن ابن أشرف ظل كعبا يجزع صدقوا فليت الأرض ساعة قتلوا … ظلت تسيخ بأهلها وتصدع نبئت أن الحارث بن هشامهم … في الناس يبنى الصالحات ويجمع ليزور يثرب بالجموع وإنما … يسعى على الحسب القديم الأروع فأمر رسول الله ﷺ حسان بهجاء من نزل كعب عنده، حتى رجع إلى المدينة. وكان كعب كما وصفنا. حجاج، ويجرى ابنا عمرو.

٢/٢٨٤٢/٢٨٤

أبو رافع. سعد بن حنيف، كان متعوذا بالإسلام. رفاعة بن قيس. فنحاص الذي سمع قول الله: وأقرضوا الله قرضا حسنا* (٣) ، فقال: أرانا أغنى من رب محمد حين يستقرض منا، فنزلت فيه: لقد كفر الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا) (٤) . محمود بن دحية. عمرو بن جحاش.

٢/٢٨٥٢/٢٨٥

عزيز بن أبى عزيز. نباش بن قيس. سعية. بن عمرو. نعمان بن أوفى.

سكين بن أبي سكين. زيد بن الحارث. رافع بن خارجة. أسير بن زارم، ويقال: رزام، كان يحرض على النبي ﷺ ويبسط لسانه فيه، ثم أتى خيبر فبعث رسول الله ﷺ من قتله، وعدة من اليهود معه. مخيريق الذي أسلم وقاتل مع النبي ﷺ يوم أحد، وأعطاه ماله، فوقفه، ويقال إنه من غير بني النضير.

٧٢٥ - ثم غزاة بنى النضير

٢/٣٣٩٢/٣٣٩

من يهود في شهر ربيع الأول، ويقال في جمادى الأولى سنة أربع. وكان سببها أن رسول الله ﷺ أتاها ومعه أبو بكر، وعمر، وأسيد بن حضير فاستعانهم في دية رجلين من بني كلاب بن ربيعة مواد عين له، وكان عمرو بن أمية الضمري قتلهما خطأ. فهموا بأن يلقوا على رسول الله ﷺ رحى. فانصرف عنهم، وبعث إليهم يأمرهم بالجلاء عن بلده إذ كان منهم ما كان من النكث والغدر. فأبوا ذلك وأذنوا بالمحاربة.

فزحف إليهم رسول الله ﷺ ، وحصرهم خمس عشرة ليلة. ثم صالحوه على أن يخرجوا من بلده ولهم ما حملت الإبل إلا السلاح والآلة، ولرسول الله ﷺ نخلهم وأرضهم. فكانت أموال بني النضير لرسول الله ﷺ خالصة.

وحدثني أبو عبيد القاسم بن سلام، (١) ثنا محمد بن كثير، عن معمر، عن الزهري قال: حاصر رسول الله ﷺ بني النضير، وهم سبط بن يهود بناحية المدينة، حتى نزلوا على الجلاء وعلى أن لهم ما أقلت الإبل من الأمتعة إلا الحلقة. فأنزل الله عز وجل فيهم: سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم. هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر)، إلى قوله (وليخزي الفاسقين (٢) وكان ابن أم مكتوم مقيما على خلافة رسول الله ﷺ .