روابط صفحات الكتب
غزوة الخندق
شوال ٥ على الأصح، وقيل ٤، وعمره ﷺ ٥٧
تقرأ في
ابن القيم، ت ٧٥١هـ، ٤ نصوص في هذا الحدث
الطبعة: دار عطاءات العلم ودار ابن حزم، الطبعة الثالثة ١٤٤٠ هـ
٣/٣١٥٣/٣١٥
وكانت في سنة خمس من الهجرة في شوال على أصح القولين
وخالفهم موسى بن عقبة وقال: بل كانت سنةَ أربعٍ. قال أبو محمد بن حزم: وهذا هو الصحيح الذي لا شك فيه
فصل في غزوة الخندق
٤/٣١٥٤/٣١٥
وكانت في سنة خمس من الهجرة في شوال على أصح القولين، إذ لا خلاف أن أُحُدًا كانت في شوال سنة ثلاث وواعد المشركون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في العام المقبل ــ وهو سنة أربع ــ، ثم أخلفوه لأجل جدب تلك السنة فرجعوا، فلما كانت سنة خمس جاؤوا لحربه. هذا قول أهل السير والمغازي (١) .
وخالفهم موسى بن عقبة وقال: بل كانت سنةَ أربعٍ (٢) . قال أبو محمد بن حزم (٣) : وهذا هو الصحيح الذي لا شك فيه، واحتج عليه بحديث ابن عمر في «الصحيحين» (٤) أنه عُرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحدٍ
القرن الثالث
القرن الرابع
القرن الخامس
القرن السادس
القرن الثامن
القرن العاشر
القرن الحادي عشر
القرن الخامس عشر
معاصرون
، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،