السيرة النبوية
EN
السيرة ابحث في السيرة EN

أمر وفد ثقيف وإسلامها في شهر رمضان سنة تسع

تقرأ في إبراهيم العلي، ت ١٤٢٥هـ، ٧ نصوص في هذا الحدث الطبعة: دار النفائس، الأردن، الطبعة الأولى ١٤١٥ هـ

أ - تاريخ قدومهم

١/٤٩٤١/٤٩٤

قال ابن إسحاق: "قدم رسول الله ﷺ المدينة من تبوك في رمضان، وقدم عليه في ذلك الشهر وفد ثقيف" ١ .

  1. ١سيرة ابن كثير: ٤/ ٥٣.

وقد قال موسى بن عقبة: إن قدوم وفد ثقيف إنما كان بعد حجة أبي بكر الصديق، وتبعه على ذلك البيهقي في الدلائل ١ .

  1. ١دلائل النبوة: ٥/ ٣٠٤.

ولكن الحافظ ابن كثير استبعد ذلك فقال: "وهذا بعيد، والصحيح أن ذلك كان قبل حجة أبي بكر كما ذكره ابن إسحاق والله أعلم" ١ .

  1. ١سيرة ابن كثير: ٤/ ٥٤، سيرة ابن هشام: ٢/ ٥٣٧.

ب - شرطهم الذي طلبوه من رسول الله ﷺ -

٧٥٩ - من حديث وهب قال سألت جابرًا عن شأن ثقيف إذ بايعت، قال: "اشترطت على النبي ﷺ أن لا صدقة عليها ولا جهاد، وأنه سمع النبي ﷺ بعد ذلك يقول: (سيتصدقون ويجاهدون إذا أسلموا) ١ .

  1. ١أخرجه أبو داود في الخرج والإمارة والفيء، باب ما جاء في خبر الطائف حديث: ٣٠٢٥، وأحمد في المسند: ٤/ ٢١٨، وسنده حسن.

جـ - طلب عثمان بن أبي العاص من الرسول عليه السلام أن يجعله إمام قومه

٧٦٠ - من حديث عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال: "قلت يا رسول الله اجعلني إمام قومي فقال: (أنت إمامهم، واقتد بأضعفهم، واتخذ مؤذنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا) ١ .

  1. ١أخرجه أحمد في المسند: ٤/ ٢١٧، وأبو داود في الصلاة باب أخذ الأجر على التأذين حديث: ٥٣١، والنسائي في الأذان باب اتخاذ المؤذن الذي لا يأخذ على أذانه أجرًا: ٢/ ٢٣، ابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب من أم قومًا فليخفف حديث رقم ٩٨٧، وإسناده صحيح.

د - شكوى عثمان بن أبي العاص من اعتراض الشيطان له في صلاته

١/٤٩٥١/٤٩٥

٧٦١ - من حديث عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال: "قلت: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي، قال: فقال: (ذاك شيطان يقال له: خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثًا) ، قال: ففعلت فأذهبه الله عني" ١ .

  1. ١أخرجه مسلم في السلام باب التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة حديث رقم: ٢٢٠٣، أحمد في المسند: ٤/ ٢١٦.

٧٦٢ - ومن حديث عثمان بن أبي العاص أيضًا قال: (لما استعملني رسول الله ﷺ على الطائف، جعل يعرض لي شيء في صلاتي، حتى ما أدري ما أصلي، فلما رأيت ذلك، ورحلت إلى رسول الله ﷺ فقال: (ابن أبي العاص؟) قلت: نعم! يا رسول الله! قال: (ما جاء بك؟) قلت: يا رسول الله! عرض لي شيء في صلواتي، حتى ما أدري ما أصلي. قال: (ذاك الشيطان. أدنه) فدنوت منه. فجلست على صدور قدمي. قال: فضرب صدري يبده، وتفل في فمي، وقال: (اخرج. عدو الله) ففعل ذلك ثلاث مرات، ثم قال: (الحق بعملك) قال: فقال عثمان: فلعمري! ما أحسبه خالطني بعد) ١ .

  1. ١أخرجه ابن ماجة في الطب باب الفزع والأرق وما يتعوذ منه حديث رقم: ٣٥٤٨، وهو مما انفرد ابن ماجة به، قال البوصيري في الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات.