السيرة النبوية
EN
السيرة ابحث في السيرة EN

وفاة أمه بالأبواء

التاريخقبل أن يستكمل سبع سنين
عمره ﷺ٦
الموضعالأبواء

قبل أن يستكمل سبع سنين، وعمره ﷺ ٦

تقرأ في محمد بن إلياس الفالوذة، ت ١٤٤٠هـ، نصان في هذا الحدث الطبعة: مطابع الصفا، مكة المكرمة، الطبعة الأولى ١٤٢٣ هـ

ذكر وفاة آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

١/١٠٦١/١٠٦

قال: أخبرنا محمَّد بن عمر بن واقد الأسلمي، أخبرنا محمَّد بن عبد الله عن الزهري قال: وحدثنا محمَّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: وحدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر بن محمَّد ابن عمرو بن حزم قال: وحدثنا هاشم بن عاصم الأسلمي عن أبيه عن ابن عباس، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالوا: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، مع أمه أمنة بنت وهب، فلما بلغ ست سنين خرجت به إلى أخواله بني عدي بن النجار بالمدينة تزورهم به، ومعه أم أيمن تحضنه وهم على بعيرين، فنزلت به في دار النابغة، فأقامت به عندهم شهرًا، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر أمورًا كانت في مقامه ذلك، لما نظر إلى أطم بني عدي بن النجار عرفه وقال: كنت ألاعب أنيسة جارية من الأنصار على هذا الأطم وكنت مع غلمان من أخوالي نطير طائرًا كان يقع عليه، ونظر إلى الدار فقال: ها هنا نزلت بي أمي وفي هذه الدار قبر أبي عبد الله ابن عبد المطلب وأحسنت العوم في بئر بني عدي بن النجار، وكان قوم من اليهود يختلفون ينظرون إليه فقالت أم أيمن فسمعت أحدهم يقول: هو نبي هذه الأمة وهذه دار هجرته، فوعيت ذلك كله من كلامه، ثم رجعت به أمه إلى مكة، فلما كانوا بالأبواء توفيت آمنة بنت وهب، فقبرها هناك، فرجعت به أم أيمن على البعيرين الذين قدموا عليهما مكة، وكانت تحضنه مع أمه ثم بعد أن ماتت ١ .

  1. ١طبقات ابن سعد ج١ ص ١١٦ الأبواء على خط القوافل القديم بين مكة والمدينة يبعد عن مكة قرابة ٢٤٠ ك. م أو خمسة مراحل.

وفاة أم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم بالأبواء

١/١٠٧١/١٠٧

حدثنا صدقة بن سابق قال، قرأت على محمَّد بن إسحاق , حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم: أن أمه - صلى الله عليه وسلم - توفيت وهو ابن ست سنين بالأبواء بين مكة والمدينة، كانت قدمت به المدينة على أخواله بني عدي بن النجار تزيره إياهم، فماتت وهي راجعة إلى مكة. ١

  1. ١سيرة ابن إسحاق للتدمري ج١ ص١٩٣ كان ذلك عام ٥٨٨م ثمانية وأربعين قبل الهجرة.