روابط صفحات الكتب
وفاته ﷺ
ابن ثلاث وستين، سنة ١١، وعمره ﷺ ٦٣
تقرأ في
ابن جرير الطبري، ت ٣١٠هـ، ٣ نصوص في هذا الحدث
الطبعة: تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف بمصر، الطبعة الثانية ١٣٨٧ هـ؛ ويليه في الجزء الحادي عشر صلة تاريخ الطبري لعريب بن سعد، وتكملة تاريخ الطبري للهمذاني، والمنتخب من ذيل المذيل
ذكر الخبر عن بدء مرض رسول الله الذى توفى فيه وما كان منه قبيل ذلك لما نعيت اليه نفسه ص
٣/١٨٣٣/١٨٣
قَالَ أبو جعفر: يقول الله عز وجل: «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ.
وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً» قد مضى ذكرنا قبل ما كان من تعليم رسول الله ص أصحابه- فِي حجته التي حجها المسماة حجة الوداع، وحجة التمام، وحجة البلاغ- مناسكهم ووصيته إياهم، بما قد ذكرت قبل فِي خطبته التي خطبها بهم فيها.
ثُمَّ إن رَسُول الله ص انصرف من سفره ذَلِكَ بعد فراغه من حجه إلى منزله بالمدينة فِي بقية ذي الحجة، فأقام بِهَا ما بقي من ذي الحجة والمحرم والصفر ثُمَّ دخلت
القرن الثالث
القرن الرابع
القرن الخامس
القرن السادس
القرن الثامن
القرن التاسع
القرن العاشر
القرن الحادي عشر
القرن الخامس عشر
معاصرون
، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،