He marries Khadija
twenty-five; or thirty, or twenty-one · his age ﷺ 25
The sources speak in their Arabic; the English translation under each text is still to be written.
زواجه من خديجة
تشير روايات ضعيفة - بل معظمها واه - إلى تفاصيل تتعلق بزواج الرسول من أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وهي تحدد بداية التعارف بينهما عن طريق عمل الرسول صلى الله عليه وسلم في تجارة خديجة، التي كانت ثرية تضارب بأموالها وقد ذهب بتجارتها إلى جرش مرتين ١ - قرب خميس مشيط ٢ وكانت تابعة لليمن - أو حباشة - سوق بتهامة من نواحي مكة ٣ - أو الشام ٤ فربح بتجارتها، وحكى لها غلامها ميسرة الذي صحبه عن أخلاقه وطباعه، فأعجبت به، وقد خطبها لأبيها خويلد بن أسد ٥ فزوجه منها، ويذهب ابن إسحاق إلى أن خديجة كانت في الثامنة والعشرين من العمر ٦ ، في حين تذهب رواية الواقدي إلى أنها كانت في الأربعين ٧ ، وقد أنجبت خديجة من رسول الله ذكرين وأربع إناث مما يرجح رواية ابن إسحاق، فالغالب أن المرأة تبلغ سن اليأس من الإنجاب قبل الخمسين.
- ١مستدرك الحاكم ٣/ ١٨٢ وصححه وأقره الذهبي، وفيه تدليس أبي الزبير وقد عنعن فالسند ضعيف.
- ٢معجم المعالم الجغرافية في السيرة ٨١ - ٨٢.
- ٣عبد الرزاق: المصنف ٥/ ٣١٩ - ٣٢١ من مرسل الزهري وانظر معجم ما استعجم للبكري ٢/ ٤١٨.
- ٤ابن إسحاق: سيرة ٥٩ بدون إسناد. وابن سعد: الطبقات ١/ ١٥٥ - ١٥٧ من رواية الواقدي، وهو متروك ولا حاجة بعد سقوط السند من مناقشة ما في المتن من مبالغات كقول الراهب بحيرى: "ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي"، وكقوله: "وهو آخر الأنبياء"!! وأن خديجة رأته حين دخل مكة "وهو راكب على بعيره وملكان يظلان عليه فأرته نساءها فعجبن لذلك" وراجع مناقشة متون وأسانيد هذه الروايات في كتاب أمهات المؤمنين، دراسة حديثية للدكتور عبد العزيز بن محمد العبد اللطيف وهي أطروحة دكتوراه كتبت بإشرافي وحبذا لو نشرت.
- ٥هذا قول الزهري (المغازي النبوية للزهري ٤٢) وابن إسحاق (سيرة ابن هشام ١/ ٢٠٣) أما الواقدي فيرى أن عمها عمرو بن أسد زوجها لأن خويلد بن أسد مات قبل الفجار (طبقات ابن سعد ١/ ١٣٢ - ١٣٣) ولكن أخباريين آخرين يذكرون أن خويلد بن أسد كان زعيم قومه في حرب الفجار (البلاذري: أنساب الأشراف ١/ ١٠٢ ومحمد بن حبيب: المحبر ١٧). ويؤيد ابن حجر أن أباها زوجها (فتح الباري ٧/ ١٣٤).
- ٦مستدرك الحاكم ٣/ ١٨٢ من كلام ابن إسحاق دون إسناد.
- ٧طبقات ابن سعد ٨/ ١٧.
ورغم أن هذه المعلومات لم تثبت حديثيا إلا أنها مشتهرة عند الإخباريين.
وقد سكن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت خديجة، ففيه تزوج، وولدت فيه خديجة أولادها جميعاً وفيه توفيت رضي الله عنها، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ساكناً حتى خرج زمن الهجرة فأخذه عقيل بن أبي طالب فيما أخذ ١ .
- ١الفاكهي: أخبار مكة ٤/ ٧.
ولا يوجد من الروايات الصحيحة ما يوضح هذه الأحداث. ولكن الثابت في الروايات الصحيحة زواجه صلى الله عليه وسلم بخديجة رضي الله عنها. وثناء النبي عليها وإظهاره محبتها وتأثره عند ذكرها بعد وفاتها، ومواقفها في تطمينه عند نزول الوحي عليه ومسارعتها للإيمان به وهي مواقف مشهورة تدل على مكانة خديجة (رضي الله عنها) في الإسلام ١ . ومما اتفق عليه أهل العلم أن خديجة أولى أزواجه صلى الله عليه وسلم ٢ . وقد أنجبت منه ذكرين هما القاسم وعبد الله (الملقب بالطيب والطاهر) ، وأربع بنات هن زينب وأم كلثوم ثم فاطمة ثم رقية ٣ . فأما القاسم وعبد الله فماتا قبل الإسلام، وأدركت البنات الإسلام فأسلمن. وقد توفيت خديجة قبل هجرة النبي إلى المدينة بثلاث سنين ٤ . وذلك قبل حادثة الإسراء والمعراج ٥ .
- ١راجع في فضلها صحيح البخاري ١/ ٣ بدء الوحي، ٤/ ٢٣٠، ٢٣١، ٦/ ١٥٨ وصحيح مسلم ١/ ١٤١كتاب الإيمان، باب بدء الوحي ٤/ ١٨٨٦، ١٨٨٨، ١٨٨٩.
- ٢ابن قدامة: أنساب القرشيين ٥١ وابن حجر: فتح الباري ٧/ ١٣٤.
- ٣الطبراني: المعجم الكبير ٢٢/ ٣٩٧ ومصعب الزبيري: نسب قريش ٢٣١.
- ٤صحيح البخاري ٧/ ٢٢٤ كتاب مناقب الأنصار، باب تزويج النبي عائشة من رواية عروة، وظاهره الإرسال لكنه يحمل على أنه أخذ الرواية عن عائشة (فتح الباري ٧/ ٢٢٤).
- ٥الفسوي: المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٥٥ من مرسل عروة.
· · · · · · · · · · · · ·