أمر إجلاء بنى النضير في سنة أربع
ربيع الأول سنة ٤هـ، في حصار بني النضير، وعمره ﷺ ٥٦
من بنى النضير
حيى، ومالك، وأبو ياسر، وجدي بنو أخطب. وفيهم وفي نظرائهم نزل: ﴿ أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون)﴾، إلى قوله: (عذاب عظيم (١) . وسلام بن مشكم الذي نزل عليه بن أمية، فقال فيه أبو سفيان. سقاني فرواني عقارا سلافة … على ظمأ مني سلام بن مشكم وامرأة سلام هذا، واسمها زينب بنت الحارث، هي التي أهدت إلى رسول الله ﷺ شاة مسمومة. وكنانة، وربيع، ورافع، وأبو رافع (واسمه سلام) بنو أبي الحقيق. وكعب بن الأشرف الطائي، من بني نبهان، حليف بني النضير، وأمه عقيلة بنت أبي الحقيق. وكان أبوه أصاب دما في قومه، فأتى المدينة. وكان كعب طوالا، جسيما، ذا بطن وهامة ضخمة. وهو الذي قال يوم : بطن الأرض خير من ظهرها، هؤلاء ملوك الناس وسرواتهم- يعنى قريشا- قد أصيبوا. فخرج إلى مكة، ونزل على أبي وداعة بن ضبيرة، وجعل يهجو المسلمين، ورثى قتلى بدر فقال (٢) : طحنت رحى بدر مهلك أهله … ولمثل بدر تستهل وتدمع قتلت سراة الناس حول حياضهم … لا تبعدوا إن الملوك تصرع ويقول أقوام غوى أمرهم … إن ابن أشرف ظل كعبا يجزع صدقوا فليت الأرض ساعة قتلوا … ظلت تسيخ بأهلها وتصدع نبئت أن الحارث بن هشامهم … في الناس يبنى الصالحات ويجمع ليزور يثرب بالجموع وإنما … يسعى على الحسب القديم الأروع فأمر رسول الله ﷺ حسان بهجاء من نزل كعب عنده، حتى رجع إلى المدينة. وكان كعب كما وصفنا. حجاج، ويجرى ابنا عمرو.
أبو رافع. سعد بن حنيف، كان متعوذا بالإسلام. رفاعة بن قيس. فنحاص الذي سمع قول الله: وأقرضوا الله قرضا حسنا* (٣) ، فقال: أرانا أغنى من رب محمد حين يستقرض منا، فنزلت فيه: لقد كفر ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا) (٤) . محمود بن دحية. عمرو بن جحاش.
عزيز بن أبى عزيز. نباش بن قيس. سعية. بن عمرو. نعمان بن أوفى.
سكين بن أبي سكين. زيد بن الحارث. رافع بن خارجة. أسير بن زارم، ويقال: رزام، كان يحرض على النبي ﷺ ويبسط لسانه فيه، ثم أتى فبعث رسول الله ﷺ من قتله، وعدة من اليهود معه. مخيريق الذي أسلم وقاتل مع النبي ﷺ ، وأعطاه ماله، فوقفه، ويقال إنه من غير بني النضير.
٧٢٥ - ثم غزاة بنى النضير
من يهود في شهر ربيع الأول، ويقال في جمادى الأولى سنة أربع. وكان سببها أن رسول الله ﷺ أتاها ومعه أبو بكر، وعمر، وأسيد بن حضير فاستعانهم في دية رجلين من بني كلاب بن ربيعة مواد عين له، وكان الضمري قتلهما خطأ. فهموا بأن يلقوا على رسول الله ﷺ رحى. فانصرف عنهم، وبعث إليهم يأمرهم بالجلاء عن بلده إذ كان منهم ما كان من النكث والغدر. فأبوا ذلك وأذنوا بالمحاربة.
فزحف إليهم رسول الله ﷺ ، وحصرهم خمس عشرة ليلة. ثم صالحوه على أن يخرجوا من بلده ولهم ما حملت الإبل إلا السلاح والآلة، ولرسول الله ﷺ نخلهم وأرضهم. فكانت أموال بني النضير لرسول الله ﷺ خالصة.
وحدثني أبو عبيد القاسم بن سلام، (١) ثنا محمد بن كثير، عن معمر، عن الزهري قال: حاصر رسول الله ﷺ بني النضير، وهم سبط بن يهود بناحية المدينة، أن لهم ما أقلت الإبل من الأمتعة إلا الحلقة. فأنزل الله عز وجل فيهم: وما في الأرض وهو العزيز الحكيم. هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر)، إلى قوله (وليخزي الفاسقين (٢) وكان ابن أم مكتوم مقيما على خلافة رسول الله ﷺ .
، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ،