السيرة النبوية
EN
السيرة ابحث في السيرة EN

غزوة دومة الجندل في شهر ربيع الأول سنة خمس

تقرأ في ابن القيم، ت ٧٥١هـ، نصان في هذا الحدث الطبعة: دار عطاءات العلم ودار ابن حزم، الطبعة الثالثة ١٤٤٠ هـ

فصل في غزوة دومة الجندل

٤/٢٩٧٤/٢٩٧

وهي بضم الدال، وأما دَومة بالفتح فمكان آخر. خرج إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ربيع الأول سنة خمس، وذلك أنه بلغه أن بها جمعًا كثيرًا يريدون أن يَدنوا من المدينة، وبينها وبين المدينة خمس عشرة ليلةً، وهي من دمشق على خمس ليال (١) .

٤/٢٩٨٤/٢٩٨

واستعمل على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري، وخرج في ألف من المسلمين، ومعه دليل من بني عُذْرة يقال له: «مذكور» ، فلما دنا منهم إذا هم مُغرِّبون، فهجم على ماشيتهم ورِعائهم (٢) ، فأصاب من أصاب وهرب من هرب، وجاء الخبرُ أهلَ دومة الجندل فتفرقوا، ونزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بساحتهم فلم يجد فيها أحدًا، فأقام بها أيامًا وبثَّ السرايا وفرَّق الجيوش، فلم يُصب منهم أحدًا، فرجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة ووادع في تلك الغزوة عُيَينة بن حِصن (٣) .