السيرة النبوية
EN
السيرة ابحث في السيرة EN

غزوة بنى لحيان

التاريخغزوة بني لحيان، جمادى الأولى سنة ٦هـ

غزوة بني لحيان، جمادى الأولى سنة ٦هـ، وعمره ﷺ ٥٨

تقرأ في ابن جرير الطبري، ت ٣١٠هـ، ٣ نصوص في هذا الحدث الطبعة: تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف بمصر، الطبعة الثانية ١٣٨٧ هـ؛ ويليه في الجزء الحادي عشر صلة تاريخ الطبري لعريب بن سعد، وتكملة تاريخ الطبري للهمذاني، والمنتخب من ذيل المذيل
٢/٥٩٥٢/٥٩٥

قَالَ أبو جعفر: وخرج رَسُول اللَّهِ ص في جمادى الأولى على رأس ستة أشهر من فتح بني قريظة إلى بني لحيان، يطلب بأصحاب الرجيع، خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ وأصحابه، وأظهر أنه يريد الشام ليصيب من القوم غرة فخرج من المدينة، فسلك على غراب جبل بناحية المدينة على طريقه إلى الشام ثُمَّ على مخيض، ثُمَّ على البتراء، ثُمَّ صفق ذات اليسار، ثم على يين، ثُمَّ على صخيرات اليمام، ثُمَّ استقام به الطريق على المحجة من طريق مكة، فأغذ السير سريعا، حتى نزل على غران، وهي منازل بني لحيان- وغران واد بين أمج وعسفان- إلى بلد يقال له ساية، فوجدهم قد حذروا وتمنعوا فِي رءوس الجبال، فلما نزلها رسول الله ص وأخطأه من غرتهم ما أراد، قَالَ: لو أنا هبطنا عسفان لرأى أهل مكة أنا قد جئنا مكة فخرج فِي مائتي راكب من أصحابه حَتَّى نزل عسفان، ثُمَّ بعث فارسين من أصحابه، حَتَّى بلغا كراع الغميم، ثُمَّ كرا وراح قافلا.

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني ابن إسحاق.

- قَالَ: وَالْحَدِيثُ فِي غَزْوَةِ بَنِي لِحْيَانَ- عَنْ عاصم بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ الله ص الْمَدِينَةَ، فَلَمْ يُقِمْ إِلا لَيَالِيَ قَلائِلَ حَتَّى أَغَارَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ فِي خَيْلٍ لِغَطَفَانَ عَلَى لِقَاحِ رسول الله ص بِالْغَابَةِ، وَفِيهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ وَامْرَأَتُهُ، فَقَتَلُوا الرَّجُل وَاحْتَمَلُوا الْمَرْأَةَ فِي اللِّقَاحِ