السيرة النبوية
EN
السيرة ابحث في السيرة EN

أمر أموال هوازن وسباياها، وعطايا المؤلفة قلوبهم منها وإنعام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها

تقرأ في إبراهيم العلي، ت ١٤٢٥هـ، ٣ نصوص في هذا الحدث الطبعة: دار النفائس، الأردن، الطبعة الأولى ١٤١٥ هـ

١٧ - مجيء وفد هوازن مسلمين وإعادة السبي لهم

١/٤٥٢١/٤٥٢

قد سبق طرف من هذا في الحديث الذي سبق من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وقد جاء أيضًا بشيء من الزيادة والتفصيل وأكثر صحة من الحديث

١/٤٥٣١/٤٥٣

٧١٤ - من حديث مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة: "أن رسول الله ﷺ قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين، فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم، فقال لهم رسول الله ﷺ : (معي من ترون، وأحب الحديث إلي أصدقه، فاختاروا إحدى الطائفتين: إما السبي وإما المال. وقد كنت استأنيت بكم) وكان أنظرهم رسول الله ﷺ بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم أن رسول الله ﷺ غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين. قالوا: فإنا نختار سبينا.

فقام رسول الله ﷺ في المسلمين، فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: (أما بعد فإن إخوانكم قد جاءونا تائبين، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل) . فقال الناس: قد طبنا بذلك يا رسول الله. فقال رسول الله ﷺ : (إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن. فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم) ، فرجع الناس، فكلمهم عرفاؤهم، ثم رجعوا إلى رسول الله ﷺ ، فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا. هذا الذي بلغني عن سبي هوازن" ١ .

  1. ١أخرجه البخاري في المغازي باب قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ حديث رقم: ٤٣١٨، ٤٣١٩، أحمد في المسند: ٤/ ٣٢٦، ٣٢٧، أبو داود: ٢٦٩٣، البيهقي: ٩/ ٦٤.