السيرة النبوية
EN
السيرة ابحث في السيرة EN

قدوم زيد الخيل في وفد طيئ

تقرأ في ابن القيم، ت ٧٥١هـ، نصان في هذا الحدث الطبعة: دار عطاءات العلم ودار ابن حزم، الطبعة الثالثة ١٤٤٠ هـ

فصل في قدوم وفد طيئ على النبي - صلى الله عليه وسلم -

٤/٧٧٦٤/٧٧٦

قال ابن إسحاق (٣) : وقدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفد طيئ وفيهم زيدُ الخيلِ وهو سيدهم، فلما انتهوا إليه كلَّمهم وعرض عليهم الإسلام فأسلموا وحَسُن إسلامهم، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «ما ذُكِر لي رجلٌ من العرب بفضلٍ ثم جاءني إلا رأيته دون ما يقال فيه إلا زيد الخيل، فإنه لم يبلغ كل ما فيه» ، ثم سماه: «زيد الخير» (١) ، وقطع له فَيْدَ (٢) وأرضين معه وكتب له بذلك، فخرج من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راجعًا إلى قومه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن يَنجُ زيدٌ من حُمَّى المدينة فإنه» ، فلما (٣)

٤/٧٧٧٤/٧٧٧

انتهى إلى ماء من مياه نجد يقال له فَرْدَة (٤) أصابته الحمى بها فمات. فلما أحس بالموت أنشد: أمرتحل قومي المشارقَ غُدوةً ... وأُترَك في بيتٍ بفَرْدةَ مُنْجِدِ ألا رُبَّ يومٍ لو مرضتُ لعادني ... عوائدُ من لم يُبرَ منهن يَجهَدِ (٥) قال ابن عبد البر (١) : وقيل: بل مات في آخر خلافة عمر. وله ابنان: مُكْنِف وحُريث، أسلما وصحبا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهدا قتال أهل الردة مع خالد.