السيرة النبوية
EN
السيرة ابحث في السيرة EN

عمرة القضاء، وزواجه بميمونة

التاريخذو القعدة ٧
عمره ﷺ٥٩

ذو القعدة ٧، وعمره ﷺ ٥٩

تقرأ في ابن كثير، ت ٧٧٤هـ، ٩ نصوص في هذا الحدث الطبعة: تحقيق محمد العيد الخطراوي ومحيي الدين مستو، مؤسسة علوم القرآن ومكتبة دار التراث، الطبعة الثالثة ١٤٠٢ هـ

فصل ـ عمرة القضاء

١/١٩٢١/١٩٢

ولما رجع صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أقام بها إلى شهر ذي القعدة فخرج فيه معتمراً عمرة القضاء التي قاضى قريشاً عليها.

ومنهم من يجعلها قضاء عن عمرة الحديبية حيث صد.

ومنهم من يقول عمرة القصاص.

والكل صحيح.

فسار حتى بلغ مكة فاعتمر وطاف بالبيت، وتحلل من عمرته، وتزوج بعد إحلاله بميمونة بنت الحارث أم المؤمنين.

وتمت الثلاثة أيام، فبعث إليه المشركون علياً رضي الله عنه يقولون له: اخرج من بلدنا.

«فقال: (وما عليهم لو بنيت بميمونة عندهم؟ (فأبو عليه ذلك» .

وقد كانوا خرجوا من مكة حين قدمها صلى الله عليه وسلم عداوة وبغضاً له.

فخرج عليه الصلاة والسلام فبنى بميمونة بسرف ورجع إلى المدينة مؤيداً منصوراً.