السيرة النبوية
EN
السيرة ابحث في السيرة EN

غزوة الطائف

التاريخشوال ٨
عمره ﷺ٦٠
الموضعالطائف

شوال ٨، وعمره ﷺ ٦٠

تقرأ في إبراهيم العلي، ت ١٤٢٥هـ، ٩ نصوص في هذا الحدث الطبعة: دار النفائس، الأردن، الطبعة الأولى ١٤١٥ هـ

١٥ - حصار الطائف: في شوال سنة ثمان

١/٤٤٧١/٤٤٧

قد سبق من حديث أنس رضي الله عنه رقم: ٦٩٠ أن الرسول عليه الصلاة والسلام ومن معه من المسلمين جاهدوا المشركين في أربعين ليلة.

وقد حدثث بعض الأحداث أثناء الحصار أسوقها فيما يلي:

أ - أسلوب النبي في الحث في رماية السهام على حصن الطائف

٧٠٤ - من حديث أبي نجيح عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه قال: حاضرنا مع رسول الله ﷺ قصر ، فسمعت رسول الله ﷺ يقول: (من بلغ بسهم فله درجة في الجنة) .

فبلغت يومئذ بستة عشر سهمًا، وسمعت رسول الله ﷺ . يقول: ( الله فهو عدل محرر، الله كانت له نورًا يوم القيامة) .

( فإن الله عز وجل جاعل كل عظم من عظامه، وفاء كل عظم بعظم، مسلمة، فإن الله عز وجل جاعل كل عظم من عظامها وفاء كل عظم من عظام محررها من النار) واللفظ لأحمد ١ .

  1. ١أخرجه أبو داود في العتق باب أي الرقاب أفضل حديث رقم: ٣٩٦٥، الترمذي فضائل الجهاد باب ما جاء في فضل الرمي في سبيل الله حديث رقم: ١٦٣٨، باختصار وقال حديث صحيح، والنسائي في الجهاد باب ثواب من رمى سهم في سبيل الله: ٦/ ٢٦، ٢٨، ابن ماجه في الجهاد باب الرمي في سبيل الله حديث رقم: ٢٨١٢، وأحمد: ٤/ ١١٣، والحاكم: ٣/ ٤٩ - ٥٠، وقال صحيح عال، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والحديث صحيح كما قالوا أخرجه بعضهم بطوله وبعضهم باختصار.

ب - نزول بعض العبيد من الطائف وإعتاق النبي لهم

١/٤٤٨١/٤٤٨

٧٠٥ - من حديث أبي عثمان النهدي قال: " رمى بسهم في سبيل الله وأبا بكرة، وكان تسور حصن في أناس، فجاء إلى النبي ﷺ ، فقالا: سمعنا النبي ﷺ يقول: " وهو يعلم، فالجنة عليه حرام).

عاصم عن أبي العالية، أو أبي عثمان النهدي - قال: سمعت سعدًا وأبا بكرة عن النبي ﷺ ، قال: عاصم: قلت: لقد شهد عندك رجلان حسبك بهما. قال: أجل، أما أحدهما فأول من رمى بسهم في سبيل الله، وأما الآخر فنزل إلى النبي ﷺ ثالث ثلاثة وعشرين من " ١ .

  1. ١أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة الطائف حديث رقم: ٤٣٢٦، ٤٣٢٧، ابن سعد: ٢/ ١٥٩، ١٦٠، و ٧/ ١٥، وقد ذكر الطبراني بسند لا بأس به عن أبي بكرة أنه تدلى من حصن الطائف ببكرة فكني أبا بكرة" ذكر ذلك الحافظ في الفتح: ٨/ ٤٥. وقد جاء عند أحمد في المسند: ٤/ ١٦٨، ٣١٠، من حديث الشعبي عن رجل من ثقيف أن الرسول عليه السلام كان يطلق من يأتيه من العبيد، وسنده رجاله ثقات فقال: "سألنا رسول الله ﷺ ، أن يرد علينا أبو بكرة وكان عبدًا لنا أتى رسول الله ﷺ ، وهو محاصر ثقيف، فأسلم فأبى أن يرده علينا، فقال: (هو طليق الله ثم طليق رسوله) ورجاله ثقات كما ذكرت.

جـ - إذن الرسول عليه السلام بالقفول من الطائف

٧٠٦ - من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: " قال: (إنا قافلون غدًا -إن شاء الله) . فقال المسلمون: أنرجع ولم نفتحه؟ فقال لهم رسول الله ﷺ : (اغدوا على القتال غدًا) ، فأصابهم جراح فقال لهم رسول الله ﷺ : (إنا قافلون غدًا إن شاء الله) ، فأعجبهم ذلك، فضحك النبي ﷺ " ١ .

  1. ١أخرجه البخاري في المغازي باب غزوة الطائف الحديث رقم: ١٧٧٨، مسلم في الجهاد والسير باب غزوة الطائف حديث رقم: ١٧٧٨، وجاء في رواية مسلم عن عبد الله بن عمرو بدلًا من عبد الله بن عمر، والصواب هو الثاني والله أعلم كما صوبه الدارقطني وأبو مسعود الدمشقي في الأطراف، والحميدي في الجمع بين الصحيحين في مسند ابن عمر، وأخرجه أحمد في المسند: ٢/ ١١.

د - دعاء الرسول ﷺ باهتداء ثقيف

١/٤٤٩١/٤٤٩

٧٠٧ - من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: "قالوا: يا رسول الله أحرقتنا نبال ثقيف، فادع الله عليهم، قال: (اللهم اهد ثقيفًا) ١ .

  1. ١أخرجه الترمذي في المناقب باب مناقب ثقيف وبني حنيفة حديث رقم: ٣٩٤٢، وقال: حديث حسن صحيح غريب، وأحمد: ٣/ ٣٤٣، ورجاله ثقات.