السيرة النبوية
EN
السيرة ابحث في السيرة EN

ذكر عدوان المشركين على المستضعفين ممن أسلم بالأذى والفتنة

تقرأ في محمد بن إلياس الفالوذة، ت ١٤٤٠هـ، نصان في هذا الحدث الطبعة: مطابع الصفا، مكة المكرمة، الطبعة الأولى ١٤٢٣ هـ

تعذيب المسلمين رضوان الله عليهم

١/٢٨٩١/٢٨٩

قال سعيد بن جبير: قلت لعبد الله بن عباس: أكان المشركون يبلغون من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من العذاب ما يعذرون به في ترك دينهم؟ قال: نعم والله. إن كان ليضربون أحدهم ويجيعونه، ويعطشونه حتى ما يقدر أن يستوي جالسًا من شدة الضر الذي به، حتى يعطيهم ما سألوه من الفتنة، حتى يقولوا له: اللات والعزى إلهان من دون الله؟ فيقول: نعم. افتداءً منهم بما يبلغون من جهدهم. ١

  1. ١رواه ابن إسحاق (سيرة ابن كثير-١/ ٤٩٥).

صور من تعذيب المسلمين وإيذائهم

١/٢٩٠١/٢٩٠

قال ابن إسحاق: وكان أبو جهل الفاسق الذي يغري بهم في رجال من قريش، إذا سمع بالرجل قد أسلم له شرف ومنعة أنبه وخزاه، وقال: تركت دين أبيك وهو خير منك لنسفهن حلمك، ولنفيلن رأيك، ولنضعن شرفك، وإن كان تاجرًا قال: والله لنكسدن تجارتك، ولنهلكن مالك، وإن كان ضعيفًا ضربه وأغرى به. ١

  1. ١ابن هشام ج ١/ ٣٤٢.