السيرة النبوية
EN
السيرة ابحث في السيرة EN

خروجه إلى الطائف

التاريخبعد وفاتهما
عمره ﷺ٥٠
الموضعالطائف

بعد وفاتهما، وعمره ﷺ ٥٠

تقرأ في ابن كثير، ت ٧٧٤هـ، ٣ نصوص في هذا الحدث الطبعة: تحقيق محمد العيد الخطراوي ومحيي الدين مستو، مؤسسة علوم القرآن ومكتبة دار التراث، الطبعة الثالثة ١٤٠٢ هـ

فصل ـ خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف

١/١٠٥١/١٠٥

فلما نقضت الصحيفة وافق موت خديجة رضي الله عنها، وموت أبي طالب، وكان بينهما ثلاثة أيام، فاشتد البلاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفهاء قومه، وأقدموا عليه، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف لكي يؤووه وينصروه على قومه، ويمنعوه منهم، ودعاهم إلى الله عز وجل، فلم يجيبوه إلى شيء من الذي طلب، وآذوه أذى عظيماً، لم ينل قومه منه أكثر مما نالوا منه.

فرجع عنهم، ودخل مكة في جوار المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، وجعل يدعو إلى الله عز وجل، فأسلم الطفيل بن عمرو الدوسي، ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل الله له آية، فجعل الله في وجهه نوراً، فقال: يا رسول الله أخشى أن يقولوا هذا مثله، فدعا له، فصار النور في سوطه، فهو المعروف بذي النور.

١/١٠٦١/١٠٦

ودعا الطفيل قومه إلى الله فأسلم بعضهم، وأقام في بلاده، فلما فتح الله على رسوله خيبر قدم بهم في نحو من ثمانين بيتاً.