The Seerah
ع
Seerah Search the Seerah ع

المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار

The sources speak in their Arabic; the English translation under each text is still to be written.

Reading in Ibrahim al-Ali · d. 1425 AH · 11 texts on this event Print: دار النفائس، الأردن، الطبعة الأولى ١٤١٥ هـ
Its whole telling The book on Shamela

المبحث التاسع: المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار

1/1381/138

قال السهيلي: "آخى بين أصحابه ليذهب عنهم وحشة الغربة، ويتأنسوا من مفارقة الأهل والعشيرة، ويشد بعضهم أزر بعض، فلما عز الإِسلام واجتمع الشمل وذهبت الوحشة أبطل المواريث، وجعل المؤمنين كلهم إخوة، وأنزل ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ يعني في التوادد وشمول الدعوة، واختلفوا في ابتدائها: فقيل بعد الهجرة بخمسة أشهر، وقيل: بتسعة، وقيل: وهو يبني المسجد" ١ .

  1. ١فتح الباري: ٧/ ٢٧٠.

١٨٤ - من حديث أنس رضي الله عنه قال: "قد حالف رسول الله ﷺ بين قريش والأنصار في داري" ١ .

  1. ١أخرجه البخاري في كتاب الكفالة، باب قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ رقم: ٢٢٩٤، وجاء أيضًا بأرقام: ٦٠٨٣، ٧٣٤٠، ومسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب مؤاخاة النبي بين أصحابه رقم: ٢٥٢٨.

١٨٥ - من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: "كتب النبي ﷺ على كل بطن عقوله ثم كتب (أنه لا يحل لمسلم أن يتولى مولى رجل مسلم بغير إذنه) ثم أخبرت أنه لعن في صحيفته من فعل ذلك ١ .

  1. ١أخرجه مسلم في كتاب العتق باب تحريم تولي العتيق غير مواليه رقم: ١٥٠٧، النسائي في القسامة باب صفة شبه العمد: ٨/ ٥٢، أحمد في المسند:٣/ ٣٢١، ٣٤٩،٣٤٢. * معاقلهم: المعاقل: الديات، العاني: الأسير، عقوله: العقول: الديات، والهاء ضمير البطن.

١٨٦ - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ : "كتب كتابًا بين المهاجرين والأنصار أن يعقلوا معاقلهم، وأن يفدوا عانيهم بالمعروف، والإصلاح بين المسلمين" ١ .

  1. ١أخرجه أحمد في المسند: ١/ ٢٧١، ٢/ ٢٠٤، الفتح الرباني: ٢١/ ١٠، وقال الساعاتي: لم أقف عليه لغير الإِمام أحمد وسنده صحيح، وأورده الحافظ في تاريخه وقال: تفرد به أحمد، السيرة ابن كثير: ٢/ ٣٢٠ قلت: فيه حجاج بن أرطأة صدوق كثير الخطأ يدلس فالحديث إذن ليس كما قال الشيخ الساعاتي وإنما هو يشاهده عن جابر حسن. وأحاديث عمرو بن شعيب جلها حسنة إذا صح الإسناد إليه.

١٨٧ - عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ﴾ قال: ورثة ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ قال: كان المهاجرين لما قدموا على النبي ﷺ المدينة ورث المهاجر الأنصاري دون ذوي رحمه، للأخوة التي آخى النبي - ﷺ بينهم، فلما نزلت ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ﴾ نسخت. ثم قال: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ إلا النصر والرفادة والنّصيحة -وقد ذهب الميراث- ويوصي له " ١ .

  1. ١أخرجه البخاري الكفالة باب قوله تعالى ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ رقم: ٢٢٩٢ وأرقام: ٤٥٨٠، ٦٧٤٧.
1/1391/139

١٨٨ - من حديث أنس رضي الله عنه : قال: (قالت المهاجرون: يا رسول الله ما رأينا مثل قوم قدمنا عليهم أحسن بذلًا من كثير، ولا أحسن مواساة في قليل، قد كفونا المؤنة وأشركونا في المهنأ، فقد خشينا أن يذهبوا بالأجر كله، قال: فقال رسول الله ﷺ : (كلا ما أثنيتم عليهم به، ودعوتم الله عز وجل لهم) ١ .

  1. ١أخرجه أحمد في المسند: ٣/ ٢٠٤ وهو من ثلاثياته وسنده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه الترمذي في صفة القيامة برقم: ٢٤٨٧، وأبو داود في الأدب باب في شكر المعروف: ٤٨١٢، والبيهقي في السنن: ٦/ ١٨٣، وقال الترمذي حسن صحيح غريب من هذا الوجه.

١٨٩ - من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: "قالت الأنصار: اقسم بيننا وبينهم النخيل، قال: (لا) . قال: يكفوننا المئونة، ويشركوننا في الثمر، قالوا: سمعنا وأطعنا " ١ .

  1. ١أخرجه البخاري في مناقب الأنصار باب إخاء النبي بين المهاجرين والأنصار رقم: ٣٧٨٢.

١٩٠ - من حديث أنس رضي الله عنه قال: "قدم عبد الرحمن بن عوف فآخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله، فقال عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلني على السوق، فربح شيئًا من أقط وسمن، فرآه النبي ﷺ بعد أيام وعليه وضر من صفرة، فقال النبي ﷺ : (مهيم يا عبد الرحمن؟) قال: يا رسول الله تزوجت امرأة من الأنصار، قال: (فما سقت فيها؟) فقال: وزن نواة من ذهب. فقال النبي ﷺ : (أولم ولو بشاة) " ١ .

  1. ١أخرجه البخاري في منافب الأنصار باب إخاء النبي بين المهاجرين والأنصار رقم: ٣٧٨١، وباب كيف آخى النبي بين أصحابه رقم: ٣٩٣٧، مسلم النكاح رقم: ١٤٢٧، أبو داود في النكاح باب قلة المهر: ٢١٠٩، الترمذي في البر والصلة باب ما جاء في مواساة الأخ: ١٩٣٤، والنسائي في النكاح باب الهدية لمن عرس: ٦/ ١٣٧، والبيهقي في السنن: ٧/ ٢٣٦، ٢٣٧، وعبد الرزاق: ١٠٤١٠، وابن ماجة في النكاح باب الوليمة: ١٩٠٧، والدرامي: ٢/ ١٤٣ والحميدي: ١٢١٨. أحمد في المسند: ٣/ ١٥٢، ٣/ ١٩٠، ٢٠٤، ٢٧١، وقد جاء من حديث إبراهيم بن سعد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده عند البخاري رقم: ٣٧٨٠ باب إخاء النبي بين المهاجرين والأنصار.
1/1401/140

١٩١ - من حديث أنس قال: "آخى النبي بين أبي عبيدة وبين أبي طلحة" ١ .

  1. ١أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب مؤخاة النبي بين أصحابه رقم: ٢٥٢٨ - وأحمد في المسند: ٣/ ١٥٢، وأبو يعلى: ٣٣٢٠.

١٩٢ - "آخى النبي سلمان وأبي الدرداء" من حديث أبي جحيفة ١ .

  1. ١أخرجه البخاري في الصوم باب من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع رقم: ١٩٦٨، وفي الأدب باب صنع الطعام والتكلف للضيف: ٦١٣٩، والترمذي في الزهد باب أعط كل ذي حق حقه: ٢٤١٥، وأبو يعلى: ٨٩٨.

١٩٣ - ومن حديث الزبير بن العوام قال: أنزل الله عز وجل فينا خاصة معشر قريش والأنصار ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ وذلك أنا معشر قريش لما قدمنا المدينة قدمنا ولا أموال لنا، فوجدنا الأنصار نعم الإخوان، فواخيناهم، ووارثناهم، فآخى أبو بكر رضي الله عنه خارجة بن زيد، وآخى عمر رضي الله عنه فلانًا، وآخى عثمان بن عفان رضي الله عنه رجلًا من بني زريق بن سعد الزرقي، ويقول بعض الناس غيره، قال الزبير رضي الله عنه : وآخيت أنا كعب بن مالك، فجئته فابتعلته، فوجدت السلاح قد ثقله فيما يرى فوالله، يا بني لو مات يومئذ عن الدنيا ما ورثه غيري، حتى أنزل الله تعالى هذه الآية فينا معشر قريش والأنصار خاصة فرجعنا إلى مواريثنا " ١ .

  1. ١تفسير ابن كثير: ٣/ ٤٦٨ في سورة الأحزاب آية: ٦ عن ابن أبي حاتم بسنده إلى الزبير وإسناده حسن.