The Seerah
ع
Seerah Search the Seerah ع

أمر بنى قينقاع

The sources speak in their Arabic; the English translation under each text is still to be written.

Reading in al-Baladhuri · d. 279 AH · 7 texts on this event Print: تحقيق محمد حميد الله، معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية ودار المعارف بمصر، ١٩٥٩ م
Its whole telling The book on Shamela

٦٤٣ - ومن بنى قينقاع

2/2852/285

كنانة بن صوبرا (١) ، ويقال: صوريا. زيد بن اللصيت الذي قال: «زعم محمد إنه يأتيه خبر السماء، فضلت ناقته فليس يدري أين هي؟» . فدله الله عليها، فوجدت وقد تعلق خطامها بشجرة. سويد، وداعس كانا منافقين يتعوذان بالإسلام. مالك بن أبي قوقل، كان متعوذا بالإسلام ينقل أخبار النبي ﷺ إلى يهود، وهو حبر من أحبارهم (٢) .

ويقال إن مخيريق منهم.

٦٧٧ - ثم غزاة بنى قينقاع،

2/3082/308

من يهود، في شوال سنة اثنتين. وكان سببها أن رسول الله ﷺ لما قدم المدينة. وادعته يهود كلها، وكتب بينه وبينها كتابا. فلما أصاب ﷺ أصحاب بدر وقدم المدينة سالما غانما موفورا، بغت وقطعت العهد. فجمعهم رسول الله ﷺ ، ثم قال: يا معشر يهود، أسلموا فو الله إنكم لتعلمون أنى نبى وإلا أوقع أصبكم أكثر مما أوقع بقريش. فقالوا: يا محمد، لا يغرنك من لقيت، فإنما قهرت قوما أغمارا، ونحن بنو الحرب، ولئن قاتلتنا لتعلمن أنك لم تقاتل مثلنا. فبيناهم على بغيهم ومجاهرتهم بكفرهم إذ جاءت امرأة كانت تحت رجل من الأنصار إلى سوق بني قينقاع، فجلست عند صائغ منهم في أمر حلي لها. فجاء رجل من بني قينقاع، فجلس من ورائها، وهي لا تشعر، فحل درعها إلى ظهرها، بشوكة. فلما قامت تكشفت وبدت عورتها، فضحكوا منها. فقام إليه رجل من المسلمين، فأتبعه فقتله. فتعادوا على الرجل المسلم، فقتلوه ونبذوا العهد إلى رسول الله ﷺ . فنزل فيهم: وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين) (١) . وروى أيضا أن الآية نزلت في بني قريظة. فسار إليهم، وقد تحصنوا في حصنهم. فحصرهم خمس عشرة ليلة. ثم إنهم نزلوا على حكمة، فأمر بهم فربطوا. واستعمل على ربطهم وكتافهم المنذر بن قدامة السلمي. فأتى ابن أبي المنافق رسول الله ﷺ ، فأدخل يده في جيب درعه من خلفه، وقال: يا محمد أحسن إلى موالي. فقال له: ويلك أرسلني، وكان قد ضمه إليه. فقال له: «أتريد أن تحصد أربع مائة دارع وثلاث مائة حاسر، منعوني يوم الحدائق ويوم بعاث، في ساعة؟

2/3092/309

أما تخشى يا محمد الدوائر؟» فقال: خلوهم، لعنهم الله ولعنه معهم. وأعفاهم من القتل، وأجلاهم إلى الشام. فنزلوا أذرعات. فلم يلبثوا إلا قليلا حتى هلكوا.

وقبض رسول الله ﷺ أموالهم. وكانوا صاغة، لا أرضين لهم.

وكان الذي أخذ من سلاحهم ثلاث قسي: قوسا تدعي «الكتوم» ، كسرت يوم أحد، وأخرى تدعي «الروحاء» ، وأخرى تدعي «البيضاء» ، ودرعين: درعا يقال لها «السعدية» ، وأخرى يقال لها «فضة» ، وثلاثة أسياف: سيفا قلعيا، وآخر يقال له «بتار» ، وآخر لم يسم (٢) وثلاثة أرماح: ووجد في حصونهم سلاح كثير، وآلة من آلات الصياغة. فأعطى سعد ابن معاذ درعا من دروعهم المذكورة. وأعطى محمد بن مسلمة درعا أخرى.

وكان خليفة رسول الله ﷺ على المدينة أبا لبابة بن عبد المنذر أيضا.