The Seerah
ع
Seerah Search the Seerah ع

غزوة ذات الرقاع في سنة أربع

The sources speak in their Arabic; the English translation under each text is still to be written.

Reading in Muhammad al-Uwaji · 2 texts on this event Print: الطبعة الأولى ١٤٢٥ هـ
Its whole telling The book on Shamela

المبحث الثامن: في غزوة ذات الرقاع

2/4292/429

٦٢- أخرج البخاري من طريق محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن سنان بن أبي سنان الدؤلي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أخبره: "أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قِبَل نجد ١ فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معه، فأدركتهم القائلة في وادٍ كثير العضاة ٢ فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرق الناس في العضاة يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سمرة ٣، فعلق بها سيفه، قال جابر: فنمنا نومة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا، فجئناه فإذا عنده أعرابي ٤ جالس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن هذا اخترط ٥ سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتاً٢، فقال لي: ما يمنعك مني؟ قلت: الله ٦، فها هو ذا جالس، ثم لم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم "٤.

  1. ١قبل نجد: المراد بها غزوة ذات الرقاع، كما وقع التصريح بها في حديث آخر، أخرجه البخاري عن جابر رضي الله عنه. انظر: الصحيح مع الفتح ٧/ ٤٢٦ رقم (٤١٣٦) ، ووقع التصريح بها أيضاً عند أبي داود من حديث أبي هريرة، وفيه " ... خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجد حتى إذا كنا بذات الرقاع من نخل لقي جمعاً من غطفان ... " سنن أبي داود ٢/ ٣٤ رقم (١٢٤١) ، وتاريخ الطبري ٢/ ٥٥٦- ٥٥٧.
  2. ٢كثير العضاة: - بكسر المهملة وتخفيف الضاد المعجمة - كل شجر يعظم له شوك، وقيل: هو العظيم من السمر مطلقاً. فتح الباري ٧/ ٤٢٧.
  3. ٣تحت سمرة: أي شجرة كثيرة الورق، الفتح ٧/ ٤٢٧، وقال ابن الأثير: هو ضرب من شجر الطلح، الواحدة سمرة. النهاية ٢/ ٣٩٩.
  4. ٤اسم الأعرابي: غورث بن الحارث، ذكره البخاري معلقاً: الصحيح مع الفتح ٧/ ٤٢٦ رقم (٤١٣٦) .
  5. ٥اخترط: أي سله من غمده، وهو افتعل من الخرط. النهاية ٢/ ٢٣.
  6. ٦إشارة إلى قوله تعالى: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} .
2/4302/430

٦٣- وأخرج البخاري أيضاً من طريق شعيب عن الزهري، قال: سألته هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم - يعني صلاة الخوف - قال: أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: "غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قِبَل نجد ١، فوازينا ٢ العدو، فصافَفْنا لهم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا، فقامت طائفة معه تصلي، وأقبلت طائفة على العدو، وركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه، وسجد سجدتين، ثم انصرفوا فكان الطائفة التي لم تصل، فجاءوا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم ركعة وسجد سجدتين ثم سلم، فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة وسجد سجدتين"١.

  1. ١قبل نجد: المراد غزوة ذات الرقاع كما تقدم. ونجد كل ما ارتفع من بلاد العرب، وهذه الغزوة كانت شرق المدينة جهة نجد على بعد مائة كيلو تقريباً عند بلدة الحناكية اليوم، انظر: معجم المعالم الجغرافية ٣١٧.
  2. ٢فوازينا: بالزاي: أي قابلنا. الفتح ٢/ ٤٣٠.
  3. *صلتاً: بفتح المهملة وسكون اللام بعدها مثناة، أي: مجرداً من غمده. الفتح ٧/ ٤٢٧.
  4. *صحيح البخاري مع الفتح ٧/ ٤٢٦ رقم (٤١٣٥) ، وانظر رقم (٤١٣٦) ورقم (٢٩١٠) و (٢٩١٣) و (٤١٣٩) ، ومسلم رقم (٨٤٣) وما بعدها، وتفسير عبد الرزاق ١/ ١٨٥، والمعرفة والتاريخ ١/ ٣٩٠، وصحيح ابن حبان ١٠/ ٣٩٩ رقم (٤٥٣٧) ، والسنن الكبرى للبيهقي ٦/ ٣١٩، والدلائل ٣/ ٣٧٣، ودلائل النبوة لقوَّام السنة الأصبهاني التيمي ٢/ ٦٨٣ رقم (٨٩) ، وتاريخ الإسلام للذهبي، قسم المغازي ص ٢٤٨، والإصابة ٣/ ١٨٩.
  5. *صحيح البخاري مع الفتح ٢/ ٤٢٩ رقم (٩٤٢) كتاب الخوف، و٧/ ٤٢٢ رقم (٤١٣٢) ، والنسائي ٣/ ١٧١ رقم (١٥٣٩) ، والدارمي رقم (١٥٢١) ، وسنن البيهقي ٣/ ٢٦٠، والدلائل له ٣/ ٣٧٩.