غزوة بدر الآخرة في شعبان سنة أربع
The sources speak in their Arabic; the English translation under each text is still to be written.
غزوة بدر الموعد
وفي ذي القعدة من سنة أربع خرج الرسول صلى الله عليه وسلم بألف وخمسمائة من أصحابه إلى بدر ومعه عشرة أفراس، وحمل لواءه علي بن أبي طالب، وذلك في انتظار قدوم قريش حسب الموعد المحدد منذ وقعة أحد مع أبي سفيان زعيم قريش. وانتظر المسلمون ثمانية أيام دون أن تقدم قريش، وكان أبو سفيان قد خرج بألفين ومعهم خمسون فرساً فلما وصلوا مر الظهران على أربعين كيلا من مكة عادوا بحجة أن العام عام جدب، وكان لإخلافهم الموعد أثر في تقوية مكانة المسلمين وإعادة هيبتهم ١ .
- ١ابن سعد: الطبقات الكبرى ٢/ ٥٩ وابن القيم: زاد المعاد ٢/ ١٢٠ وابن كثير البداية والنهاية ٤/ ٨٧.
وقد واصل المسلمون إرسال سراياهم إلى الأنحاء المختلفة من نجد والحجاز لتأديب الأعراب فقاد أبو عبيدة بن الجراح سرية إلى طيء وأسد بنجد فتفرقوا في الجبال دون أن يقع قتال ١ .
- ١تاريخ خليفة بن خياط ٧٧ - ٧٨ من رواية المدائني دون إسناد، وذلك في حوادث سنة خمس.
وقاد الرسول صلى الله عليه وسلم جيشاً من ألف مقاتل في شهر ربيع الأول من سنة خمس باتجاه دومة الجندل، وقد بلغه وجود تجمع للمشركين بها، ولكن الجمع تفرق عندما علموا بقدوم المسلمين الذين أقاموا أياماً في المنطقة بثوا خلالها السرايا فلم يلقوا مقاومة ورجعوا إلى المدينة بعد أن وادع في العودة عيينة بن حصن الفزاري ١ .
- ١سيرة ابن هشام ٢/ ٢١٣ ويقرر ابن إسحق عدم وصوله صلى الله عليه وسلم إلى الدومة. وابن القيم: زاد المعاد: ٢/ ١٢٥.
· · · · · · · · · · · ·