The Seerah
ع
Seerah Search the Seerah ع

غزوة بنى قريظة في سنة خمس

his age ﷺ 57

The sources speak in their Arabic; the English translation under each text is still to be written.

Reading in al-Baladhuri · d. 279 AH · 8 texts on this event Print: تحقيق محمد حميد الله، معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية ودار المعارف بمصر، ١٩٥٩ م
Its whole telling The book on Shamela

٦٤٤ - ومن بنى قريظة

2/2852/285

الزبير بن باطا بن وهب. كعب بن أسد. عزال (٣) ابن شمويل. سهل بن زيد. وهب بن زيد. علي بن زيد. قردم بن كعب.

كردم بن حبيب. رافع بن رميلة. رافع بن حريملة، متعوذ، وهو الذي قال النبي ﷺ يوم مات: «لقد مات اليوم منافق عظيم النفاق» .

لبيد بن أعصم الذي كان يتعاطى السحر. سلسلة بن أبراهام، وبعضهم يقول بهرام، والأول أصح. وكان سلسلة متعوذا. رفاعة بن زيد بن التابوت. الحارث ابن عوف. سعية بن عمرو منهم، وهو القائل: يخبرني عن غائب المرء هديه … كفى مخبرا عن غائب المرء ما يبدي ويقال إن هذا الشعر لسعية بن عمرو النضري.

٧٣٣ - ثم غزاة بنى قريظة من يهود.

2/3472/347

انصرف رسول الله ﷺ من الخندق وزحف إليهم، فحصرهم حتى نزلوا على حكمه. فحكم فيهم سعد ابن معاذ. فحكم بقتل من جرت عليه الموسى وبسبي الذرية والنساء، وقسمة أموالهم بين المسلمين. فأجاز رسول الله ﷺ ، وقال لسعد: لقد حكمت فيهم بحكم الله. وكانت غزاة بني قريظة في ليال من ذي القعدة وليال من ذي الحجة سنة خمس. وكان خليفة رسول الله ﷺ بالمدينة ابن أم مكتوم.

حدثني عبد الواحد بن غياث، ثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله ﷺ لما فرغ من الأحزاب، دخل مغتسلا ليغتسل فجاءه جبريل فقال: يا محمد، وضعتم أسلحتكم وما وضعنا أسلحتنا بعد، انهد إلى بني قريظة. فقالت عائشة: لقد رأيته من خلل الباب وقد عصب التراب رأسه.

2/3482/348

حدثنا أبو عبيد (١) ، ثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أقبل رسول الله ﷺ حين انصرف من الأحزاب حتى دخل على أهله فوضع السلاح. فدخل عليه جبريل فقال: أوضعت السلاح وما زلنا في طلب القوم؟ فاخرج فإن الله قد أذن لك في بني قريظة. قال: وأنزل الله تعالى فيهم وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين) (٢) .

وقد قيل في غير هذا الحديث إن الآية نزلت في بني قينقاع.

حدثنا غير واحد، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد في قول الله عز وجل : وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب، الآية (٣) ، قال: يعني بني قريظة. وألقى بنو قريظة على خلاد بن سويد الخزرجي رحى، وقد دنا ليكلمهم.