غزوة ابن أبى حدرد بطن إضم، وقتل عامر ابن الأضبط الأشجعي وغزوة ابن أبى حدرد وأصحابه بطن إضم، وكانت قبل الفتح
The sources speak in their Arabic; the English translation under each text is still to be written.
سرية أبى قتادة بن ربعي الأنصاري إلى بطن إضم
ثمّ سريّة أبى قتادة بن رِبعيّ الأنصاري إلى بطن إضَم في أوّل شهر رمضان سنة ثمان من مُهاجَر رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. قالوا: لمّا هَمّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بِغَزْوِ أهْلِ مكّة بعث أبا قَتادة بن رِبعيّ في ثمانية نفَر سريّةً إلى بطن إضَم، وهي فيما بين ذى خُشُب وذى المرْوَة، وبينها وبين المدينة ثلاثة بُرُد، ليظنّ ظانّ أن رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، توجّه إلى تلك الناحية ولأنْ تَذْهَبَ بذلك الأخبارُ، وكان في السريّة مُحلّم بن جثّامة اللّيثى، فمرّ عامر بن الأضْبَط الأشْجَعى فسلّم بتحيّة الإسلام فأمسك عنه القوم وحمل عليه مُحَلّم بن جثّامة فقتله وسلبه بعيره ومتاعه وَوَطْبَ لَبَنٍ كان معه: فلمّا لحقوا بالنبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، نزل فيهم القرآن: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ﴾ [سورة النساء: ٩٤] (إلى آخر الآية) فمضوا ولم يلحقوا (١) جمعًا فانصرفوا حتى انتهوا إلى ذى خشُب فبلغهم أنّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قد توجّه إلى مكّة فأخذوا على يَيْن (٢) حتى لقوا النبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بالسُّقْيَا.
· · · · ·