The sources speak in their Arabic; the English translation under each text is still to be written.
أسماء من هاجر إلى الحبشة من المسلمين،
هربا بأديانهم من مشركي قريش بإذن النبي ﷺ :
جعفر بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه.
هاجر في المرة الثانية، ومعه امرأته أسماء ابنة عميس. ولم يزل مقيما بالحبشة.
وكان أبو طالب يتعهده، إلى أن مات، باللطف والنفقة. ثم قدم منها هو وجماعة أقاموا معه من المسلمين، وجماعة أسلموا من الحبش، وقد فتح رسول الله ﷺ خيبر. فقال رسول الله ﷺ : ما أدري أنا بفتح خيبر أسر أم بقدوم أخي جعفر؟ وعانقه، وقبل ما بين عينيه. وذلك في سنة سبع من الهجرة. واستشهد جعفر بمؤنة في سنة ثمان من الهجرة، وله أكثر من أربعين سنة بأشهر. ويقال: أقل منها بأشهر. وكان يكنى أبا عبد الله.
وولد له بالحبشة عبد الله بن جعفر، (ومحمد) (٣) وعون، وأمهم أسماء.
عثمان بن عفان بن أبى العاص بن أمية.
هاجر الهجرتين، الأولى والثانية جميعا، ومعه امرأته رقية بنت رسول الله ﷺ . ثم قدم رضي الله تعالى عنه، فهاجر مع رسول الله ﷺ إلى المدينة. وقال رسول الله ﷺ حين هاجر إلى الحبشة، ومعه رقية: إنهما لأول من هاجر بعد إبراهيم ولوط عليهما السلام .
وخالد بن سعيد بن العاص بن أمية.
هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، وأقام بها، فلم يشهد بدرا. وولد له بالحبشة سعيد بن خالد. ثم قدم من الحبشة مع جعفر. واستشهد بالشام في سنة أربع عشرة. وكان يكنى أبا سعيد. وكانت معه بالحبشة امرأته همينة بنت خلف بن أسعد الخزاعي.
عمرو بن سعيد
أخوه. هاجر إلى الحبشة وأقام بها، ثم قدم مع جعفر عليه السلام . واستشهد بالشام. وقال الكلبي: قدما مع جعفر، وكانت هجرتهما في المرة الثانية بعد أن رجع من رجع من الهجرة الأولى. وكان عمرو يكنى أبا عتبة. وكانت معه امرأته فاطمة بنت صفوان بن محرث الكناني. وقال بعضهم: إنه قدم قبل جعفر بقليل.
أبو حذيفة ابن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف.
واسمه مهشم: ويقال: هشيم.
هاجر إلى الحبشة مرتين، ثم قدم فهاجر إلى المدينة، وشهد بدرا، وقتل يوم اليمامة شهيدا، وهو ابن ثلاث أو أربع وخمسين سنة. وكانت معه بالحبشة امرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو، فولدت له محمد بن أبي حذيفة.
[بنو جحش]
عبد الله، ويكنى أبا محمد، وعبد، ويكنى أبا أحمد، وعبيد الله، ويكنى أبا جحش، بنو جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن كبير بن مرة بن غنم بن دودان بن أسد. وهم إخوة زينب بنت جحش. وأمهم أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم. فأما عبد الله، فهاجر في المرة الثانية، وقدم فشهد بدرا مع النبي ﷺ ، واستشهد يوم أحد، ودفن مع حمزة رضي الله عنهما في قبر واحد. وأما أبو أحمد، وهو عبد، فكف بصره ومات بالمدينة، ولم يهاجر إلى الحبشة قط. ومن قال أنه هاجر، فقد أبطل. وأما عبيد الله، فهاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، فتنصر ومات على النصرانية. فيقال أنه غرق في البحر وهو سكران. ويقال غرق من الخمر، وكانت معه امرأته، رملة بنت أبي سفيان بن حرب، فولدت
شجاع بن وهب بن ربيعة،
له جارية سمتها حبيبة. فقيل «أم حبيبة» . فأقامت على الإسلام. فخلف عليها رسول الله ﷺ . وذلك أنه وجه عمرو بن أمية الضمري إلى أصحمة النجاشي بكتاب منه، يدعوه فيه إلى الإسلام، وأمره أن يخطب عليه أم حبيبة. فوكلت خالد بن سعيد بن العاص بتزويجها. وكان وأخوه أقرب من بالحبشة إليها. فزوجها إياه. وكان عبيد الله يقول: «فقحنا وصأصأتم» ، أي أبصرنا ولم يبصر المسلمون. وهذا مثل. وأصله أن الجرو إذا فتح عينه، قيل: فقح. وإذا فتح ثم غمض من الضعف لصغره، قيل: صأصأ. وأبو أحمد ابن جحش، الذي جعل يوم فتح مكة يمر بين يدي رسول الله ﷺ بين الصفا والمروة، وهو يقول (١) : يا حبذا مكة من واد (ى) … أرض بها أهلي وعوادي إني (٢) بها ترشح أوتادى … إنى بها أمشى بلا هاد (ى)
وشجاع بن وهب بن ربيعة، أحد بني مالك بن كبير بن غنم. ويكنى أبا وهب. هاجر في المرة الثانية، ثم هاجر إلى المدينة مع النبي ﷺ . وكان نحيفا، طوالا، أحنى. وقتل يوم اليمامة شهيدا، وهو له بضع وأربعون سنة. ويقال إن أخاه عقبة بن وهب كان معه. والثبت أنه كان معه ببدر.
معيقيب بن أبى فاطمة الدوسى،
ظئر عبيد الله بن جحش. وهو من بني أسد أيضا.
هاجر في المرة الثانية، ومعه امرأته بركة بنت يسار الأسدى (٣) ، أخت أبى تجراة. وبعضهم يقول: «رقيش الأسدى (٤) »، وذلك غلط. والأسدى الذي وهل (٥) إليه يزيد بن رقيش. وليس يزيد بن رقيش من مهاجرة الحبشة، ولكنه بدري.
ومعيقيب بن أبي فاطمة الدوسي، حليف آل سعيد بن العاص. وقال بعضهم: هو من دوس، ولكنه أصابه سباء. وهو مولى سعيد بن العاص. وهو قديم الإسلام. وكتب لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، وولاه بيت المال. وكان به جذام، فأكل مع عمر. فقال: لولا صحبته للنبي ﷺ ، ما واكلته. وهاجر إلى الحبشة في المرة الثانية. ومنهم من يدفع هجرته إلى الحبشة، ويقول: كان قدومه مع أبي موسى الأشعري. وأول مشاهده خيبر.
وأنه مات في السنة التي غزيت فيها إفريقية في خلافة عثمان رضي الله تعالى عنه. وقال الواقدي: سمعت من يقول إنه من مهاجرة الحبشة، وقدم مع جعفر بن أبي طالب. وليس ذلك بثبت.
أبو موسى عبد الله بن قيس
بن سليم بن حضار ابن حرب بن عامر بن عتر بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. قال الهيثم بن عدي: كان حليفا لآل عتبة بن ربيعة، وأسلم بمكة وهاجر إلى الحبشة في المرة الثانية فأقام بها وقدم مع جعفر، فشهد خيبر. ومات سنة اثنتين وأربعين. وقال الواقدي وغيره: لم يكن أبو موسى من مهاجرة الحبشة قط، ولا حليفا لأحد، وإنما قدم من اليمن بعد ذلك مع نفر فيهم أبو عامر الأشعري. وأول مشاهد أبي موسى خيبر. ومات سنة اثنتين وأربعين. وقال أبو بكر بن أبي شيبة المحدث: مات سنة أربع وأربعين.
عتبة بن غزوان بن جابر ابن نسيب
بن وهيب بن زيد بن مالك بن عبد عوف بن الحارث بن مازن بن منصور. هاجر في المرة الثانية، ثم هاجر مع النبي ﷺ إلى المدينة وهو ابن أربعين سنة. وولاه عمر البصرة. فكان أول من مصرها.
ومات بين المدينة والبصرة وهو يريدها راجعا إليها في سنة سبع عشرة، وهو ابن سبع وخمسين سنة. وكان يكنى أبا غزوان. ويقال: كان يكنى أبا عبد الله، وكان لعتبة مولى، يقال له خباب، ويكنى أبا يحيى بكنية خباب بن الأرت، شهد بدرا ومات سنة تسع عشرة وصلى عليه عمر بن الخطاب. وكان حين مات ابن تسع وخمسين سنة. ولم يهاجر مع عتبة إلى الحبشة.
أبو عبد الله الزبير بن العوام
ابن خويلد رضي الله تعالى عنه. هاجر إلى الحبشة في المرتين جميعا، وقاتل مع النجاشي عدوا له. فأعطاه العنزة التي صارت إلى رسول الله ﷺ . ثم هاجر من مكة إلى المدينة، ومعه أمه صفية بنت عبد المطلب. واستشهد بوادي السباع، بقرب البصرة. ويقال إن النجاشي أهدى إلى رسول الله ﷺ ثلاث عنزات. وهاجر معه إلى المدينة حاطب بن أبي بلتعة اللخمي حليفه، وسعد بن (١) خولي الكلبى مولى حاطب، ولم يهاجرا معه إلى الحبشة.
فأما حاطب فتوفي بالمدينة سنة ثلاثين وهو ابن خمس وستين سنة. وصلى عليه عثمان. وكان يكنى أبا محمد. وأما سعد بن خولي الكلبي، فاستشهد يوم احد.
وكان يكنى أبا عبد الله. وفرض عمر لابنه عبد الله بن سعد مع الأنصار.
عمرو بن أمية بن الحارث بن أسد بن عبد العزى.
هاجر في المرة الثانية، فمات بأرض الحبشة مسلما. ولم يذكره محمد بن إسحاق.
خالد بن حزام بن خويلد ابن أسد،
مات قبل أن يصل إلى الحبشة في المرة الثانية: نهشته أفعى فقتلته.
وليس يجتمع على هجرته. ولم يذكره محمد بن إسحاق. وقال الواقدي في بعض روايته: إن هذه الآية «ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله (٢) » نزلت فيه. وليس ذلك بثبت.
يزيد بن معاوية ابن الأسود بن المطلب بن أسد،
هاجر في المرة الثانية، واستشهد يوم حنين.
ويقال: يوم الطائف. وقيل: إنه كان يكنى أبا حنظلة، وقدم المدينة بعد الهجرة.
الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد
هاجر في المرة الثانية، وقدم المدينة بعد قدوم النبي ﷺ إياها.
طليب بن عمير بن وهب بن عبد،
وأمه أروى بنت عبد المطلب، هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، وهاجر إلى المدينة مع أصحاب رسول الله ﷺ . واستشهد يوم أجنادين بالشام وهو ابن خمس وثلاثين سنة. وكان يكنى أبا عدي.
مصعب الخير بن عمير بن هاشم
بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، هاجر إلى الحبشة في المرة الأولى والثانية جميعا، ثم قدم مكة فهاجر منها إلى المدينة. واستشهد يوم أحد ومعه لواء رسول الله ﷺ ، وهو ابن أربعين سنة. وكان يكنى أبا محمد.
فراس ابن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى،
هاجر في المرة الثانية. وقتل بالشام يوم اليرموك شهيدا وكان يكنى أبا الحارث.
وكان قدومه من أرض الحبشة بعد الهجرة.
جهم بن قيس بن عبد بن شرحبيل،
ويقال عبد شرحبيل وهو قول الكلبي، وابناه عمرو وخزيمة، هاجروا في المرة الثانية وقدموا مع جعفر بن أبي طالب. وماتت امرأة جهم بالحبشة.
سويبط بن سعد ابن حرملة بن مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار،
هاجر في المرة الثانية.
وشهد بدرا وأحدا. ومات والنبي ﷺ متوجه إلى تبوك. وكان يكنى أبا حرملة.
وأبو الروم بن عمير،
أخو مصعب، وكان اسمه عبد مناف، هاجر في المرة الثانية. قال الواقدى: ليست هجرته بمجتمع عليها. وقال الكلبي: هاجر إلى الحبشة، ثم قدم قبل خيبر فشهد خيبر. وقال الهيثم بن عدي: لم يهاجر أبو الروم إلى الحبشة. وقال الواقدي، قال أبو الزناد: لم يهاجر أبو الروم إلى الحبشة، وشهد يوم أحد.
النضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة،
ويكنى أبا الحارث. وقال الواقدي: كان النضير من مسلمة يوم الفتح. ويقال: كان النبي ﷺ أمنه يوم الفتح، فلم يصح إسلامه إلا بعد حنين.
وكان إسلامه بالجعرانة. حدث عن سببه أنه خرج إلى حنين هو وأبو سفيان وصفوان وسهل بن عمرو، يريدون إن كانت على رسول الله ﷺ أن يكروا مع المشركين عليه وعلى أصحابه. وقد حسن إسلام النضير بعد. وكان ممن أقام بمكة ولم يهاجر إلى المدينة. ولم يذكره ابن إسحاق في الهجرة إلى الحبشة. وقال الهيثم بن عدي: هاجر النضير إلى الحبشة، ثم قدم إلى مكة وارتد، ثم إنه صحح الإسلام يوم الفتح أو بعده. واستشهد باليرموك.
عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة.
وكان اسمه في الجاهلية عبد عمرو. ويقال: عبد الكعبة.
فسماه النبي ﷺ عبد الرحمن. هاجر إلى الحبشة في المرة الأولى والثانية، ثم قدم مكة فهاجر مع النبي ﷺ إلى المدينة. وتوفي سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن خمس وسبعين سنة. ويكنى أبا محمد، رحمه الله .
· · · · · · · · · · · · · · · · ·