The two pledges of al-Aqaba
his age ﷺ 51
The sources speak in their Arabic; the English translation under each text is still to be written.
أمر العقبة الأولى
٥٦٦ - قالوا خرج رسول الله ﷺ في الموسم الذي لقي فيه النفر من الأنصار، فعرض نفسه على قبائل العرب، كما كان يصنع في كل عام، فلقي رهطا من الخزرج، فوقف عليهم ودعاهم إلى الإسلام، وتلى عليهم القرآن.
وكانوا يسمعون أمره وذكره وصفاته من اليهود. فأسلموا. وكانوا ستة نفر. ثم لما كان العام القابل من العام الذي لقي فيه الستة نفر،
لقيه اثنا عشر.
وذلك في العقبة الأولى. وهم من
بنى النجار
أسعد، وعوف ومعوذ ابنا عفراء.
ومن بنى زريق
ذكوان بن عبد قيس، ورافع بن مالك.
ومن القواقل
عبادة ابن الصامت، وأبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة حليف لهم) (١) .
ومن بنى عمرو بن عوف
عباس بن عباد (ة) بن نضلة.
ومن بنى سلمة
عقبة بن عامر ابن نابي.
ومن بنى سواد
قطبة بن عامر. ويقال: عمرو بن حديدة.
ومن الأوس
رجلان: أبو الهيثم بن التيهان الأشهلي، وعويم بن ساعدة.
فبايعوه على بيعة النساء (٢) : بايعوا على أن لا يشركوا بالله شيئا، ولا يسرقوا، ولا يزنوا، ولا يقتلوا أولادهم، ولا يأتوا ببهتان يفترونه بين أيديهم وأرجلهم، ولا يعصوه في معروف، فإن وفوا فلهم الجنة. ولم يذكر القتال. فلما انصرف أهل العقبة الأولى إلى المدينة، قدموا على قوم قابلين للإسلام. فدعوهم حتى شاع فيهم الإسلام. وكتب وجوههم إلى رسول الله ﷺ يسألونه أن يبعث إليهم من يعلمهم القرآن، ويفقههم في الدين. فوجه إليهم مصعب بن عمير.
وكان يصلي بهم، قبل قدومه، أسعد بن زرارة. فيقال: إن مصعبا صلى بهم، ويقال إن أسعد بن زرارة لم يزل يصلي بهم بعد قدوم مصعب على ما كان عليه حتى قدم سالم مولى أبي حذيفة. وكان مصعب يعلمهم القرآن.
وقد قيل: أن النبي ﷺ بعث مصعبا بعد العقبة الثانية. فكان بالمدينة حتى وافاها رسول الله ﷺ . وقيل: إنه رجع إلى مكة، فهاجر مع النبي ﷺ وأصحابه.
٥٦٧ - قالوا: ولما كان قرب وقت الحج في السنة الثانية (١) ، تواعدوا لحضور العقبة، وحجوا. فكان العباس بن عبد المطلب المتولي لأخذ البيعة للنبي ﷺ ، واعتقادها بالعهد والميثاق. وكانت عدة من بايع عند العقبة الثانية سبعين. فبعث عليهم رسول الله ﷺ اثنى عشر نقيبا منهم.
وهم الكفلاء على ما بعث من عدة نقباء بني إسرائيل.
أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك،
أحد بني عبد الأشهل بن جشم. يكنى أبا يحيى، وأبا حضير. قال الواقدي: لم يشهد بدرا، وقال الكلبي: شهدها. وتوفي أسيد في سنة عشرين. وحمل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه جنازته، وصلى عليه، ودفن بالبقيع. وكان إسلامه على يد مصعب بن عمير حين قدم المدينة. وهو نقيب.
أبو الهيثم مالك ابن التيهان.
وولده يقولون: التيهان بن مالك بن عتيك، من ولد زعور (اء) (٢) ابن جشم. وبعضهم يزعم: أنه حليف لهم من بلي. والأول قول الكلبي، وهو أصح. وشهد بدرا. ومات في خلافة عمر، سنة عشرين. ويقال: إنه قتل مع علي عليه السلام بصفين. وهو نقيب. روى عنه أنه قال: بايعنا رسول الله ﷺ على ما بايع عليه بنو إسرائيل موسى عليه السلام .
سلمة ابن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل.
ويكنى أبا عوف، ويقال: أبا ثابت. شهد بدرا. ومات بالمدينة سنة خمس وأربعين، وهو ابن سبعين سنة.
سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط،
أحد بني السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هاجر يطيل الحديث عنده؟ حتى ظن قوم أنه نزل عليه.
ويقال: إنه كان يكنى أبا مسعود. استشهد يوم بدر. وهو نقيب.
رفاعة ابن عبد المنذر بن زنبر بن زيد،
أخو أبي لبابة بشير بن عبد المنذر. كان يكنى أبا رافع. شهد بدرا، واستشهد يوم خيبر.
ومحمد بن إسحق
يكنى أبا عبد الرحمن.
شهد بدرا. ومات في خلافة عمر بالمدينة، وهو ابن خمس أو ست وستين.
ومحمد بن إسحق (١) يزعم أنه من بلي. وقال الكلبي: هو من أنفسهم، ونسبه هذه النسبة.
أبو بردة بن نيار.
واسم أبي بردة هانئ. وأبوه نيار بن عمرو بن عبيد. وهو بلوي، حليف بني حارثة بن الحارث، من الأوس. وهو خال البراء بن عازب الأوسي. شهد بدرا، ومات في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان.
عبد الله بن جبير بن النعمان،
صاحب الرماة يوم أحد. يكنى أبا المنذر.
استشهد يومئذ في ثلاثين رجلا. وقد شهد بدرا. وهو أسن من أخيه خوات ابن جبير، صاحب ذات النحيين (٢) . ومات خوات بالمدينة سنة أربعين، وهو ابن أربع وسبعين سنة. وكنية خوات أبو صالح، ويقال: أبو عبد الله.
وأبو صالح أثبت. وكان يخضب بالحناء والكتم (٣) . وكان ربعة من الرجال.
معن بن عدى البلوى،
حليف بني عمرو بن عوف، من الأوس. وهو أخو عاصم بن عدي. وكنية معن أبو عمير. شهد المشاهد كلها. واستشهد باليمامة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه .
قتادة بن النعمان الظفري،
أخو ظفر بن الخزرج (٤) ، من الأوس. وكان قتادة يكنى أبا عمرو. والأنصار يكنونه أبا عبد الله. وهو الذي أصيبت عينه يوم أحد، فردها رسول الله ﷺ فكانت أحسن عينيه. شهد بدرا. ومات سنة ثلاث وعشرين، وهو ابن خمس وستين سنة. وصلى عليه عمر بالمدينة. وهو أخو أبي سعيد الخدري لأمه. وهو نزل في قبره، والحارث بن خزمة، ومحمد بن مسلمة، ومن ولده عاصم بن عمر بن قتادة.
ظهير بن رافع بن عدى
أبو (١) «أسيد بن ظهير» . قال الهيثم بن عدي: مات قبل بدر. قال الواقدى: وشهد أسيد أحد (ا) والخندق، وكان ممن أجاز النبي ﷺ من الصغار.
نهير بن الهيثم ابن نابئ بن مجدعة بن حارثة.
والكلبي يجعل مكانه سعد بن زيد بن مالك الأشهلي، ويقول: هو بدري، عقبي. فهؤلاء اثنا عشر رجلا، فيهم ثلاثة نقباء.
أبو أيوب خالد ابن زيد بن كليب النجارى.
شهد بدرا. ومات بأرض الروم سنة اثنتين وخمسين، عام غزا يزيد بن معاوية. فصلى عليه يزيد، ودفنه في أصل سور القسطنطينية (٢) .
وعليه نزل رسول الله ﷺ بعد انتقاله من (٣) قباء.
عمارة بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو،
أخو عمرو بن حزم النجاري. شهد بدرا. واستشهد يوم اليمامة. ويقال إنه أدرك خلافة معاوية، ومات فيها، وقد ذهب بصره.
أبو طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام،
أحد بني جديلة.
شهد بدرا. وهو الذي وكله عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه بأصحاب الشورى لينظروا في أمرهم ويقطعوه. مات بالمدينة سنة أربع وثلاثين. وصلى عليه عثمان رضي الله تعالى عنه. وأهل البصرة يقولون: ركب البحر فمات به. وكان آدم، مربوعا، لا يغير شيبه.
معاذ بن الحارث بن رفاعة النجارى. وهو ابن عفراء.
استشهد هو وأخوه معوذ يوم بدر، وبقي عوف بن الحارث أخوهما حتى مات في أيام علي عليه السلام ومعاوية رضي الله تعالى عنه. قال ابن الكلبي: لما قتل معاذ ومعوذ، جاءت عفراء بنت عبيد إلى النبي ﷺ ، فقالت لعوف: يا رسول الله، هذا شر بني. فقال: لا. والبقية من ولد عفراء في عوف. وقال الواقدي: استشهد عوف بن عفراء ومعوذ- قتلهما أبو جهل- وبقي معاذ حتى مات في الفتنة. وكانت عفراء بنت عبيد عند الحارث بن رفاعة الخزرجي، فولدت له معاذا ومعوذا. ثم إنه طلقها، فقدمت مكة حاجة، فتزوجها البكير بن عبد ياليل الليثي، فولدت له عاقلا، وإياسا، وعامرا، وخالدا. ثم رجعت إلى المدينة، فراجعها الحارث بن رفاعة، فولدت له عوفا.
أسعد الخير بن زرارة بن عدس النجارى. يكنى أبا أمامة.
مات على تسعة أشهر من الهجرة، ومسجد رسول الله ﷺ يبنى (١) . فدفن بالبقيع.
وكان نقيب النقباء. فقالت بنو النجار: مات نقيبنا يا رسول الله. فقال ﷺ : «أنا نقيبكم» . وضم رسول الله ﷺ ابنته إليه، فزوجها سهل بن حنيف، فولدت له أبا أمامة بن سهل. وكان أسعد لما قدم أهل العقبة الأولى، اجتهد في دعاء الناس إلى الإسلام، حتى فشا بالمدينة وكثر.
· · · · · · · · · · · · · ·