The Seerah
ع
Seerah Search the Seerah ع

حفر زمزم

The sources speak in their Arabic; the English translation under each text is still to be written.

Reading in al-Baladhuri · d. 279 AH · 3 texts on this event Print: تحقيق محمد حميد الله، معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية ودار المعارف بمصر، ١٩٥٩ م
Its whole telling The book on Shamela

حفر زمزم ونذر عبد المطلب

2/782/78

قالوا: أري (١) عبد المطلب في منامة أن يحتفي زمزم ويحتفرها، ودل على موضعها وكانت جرهم دفنها عند إخراج خزاعة إياها عن مكة. فقال له قائل: «زمزم، وما زمزم؟ هزمة جبريل برجله، وسقيا إسماعيل وأهله. زمزم البركات، تروي الرفاق الواردات (٢) . شفاء سقام، وخير طعام». فاحتفرها، ووجد فيها سيوفا مدفونة، وحليا، وغزالا من فضة وذهب مشنفا بالدر. فعلقه في الكعبة، حتى سرق بعد. قالت صفية بنت عبد المطلب: نحن حفرنا للحجيج زمزم … سقيا الخليل وابنه المكرم هزمة جبريل التي لم تذمم … شفاء سقم وطعام مطعم ١٣٧ - وحدثني الوليد بن صالح ومحمد بن سعد، قالا ثنا محمد بن عمر، قال: سألت عبد الله بن جعفر: متى كان حفر عبد المطلب زمزم؟ فقال: وهو ابن أربعين سنة. قلت: فمتى كان أراد ذبح ولده؟ قال: بعد ذلك بثلاثين سنة. قلت: قبل مولد النبي ﷺ ؟ قال: أجل، وقبل مولد حمزة. قلت: فإن بعض الرواة يزعم أنه أتى لعبد المطلب مائة وعشر سنين. قال: لم يبلغ ذلك. قلت: ما كان سبب نذره أن يذبح ولده؟ قال: نازعته قريش حين حفر زمزم، وليس له يومئذ من الولد إلا الحارث وحده. فقال له عدي بن نوفل بن عبد مناف، أبو «المطعم» : يا عبد المطلب، أتستطيل علينا وأنت فذ لا ولد لك (٣) ؟ قال عبد المطلب: أتقول هذا وإنما كان نوفل، أبوك، في حجر هاشم؟ (لأن هاشما كان خلف على أمه واقدة نكاح مقت. فقال له عدي: وأنت أيضا فقد كنت عند أخوالك من بني النجار حتى ردك

[حفر زمزم]

2/832/83

وليخرج من كل بطن رجل حتى يعلوا أبا قبيس، ثم يتقدم هذا الرجل فيستسقي، ويؤمنون». فلما أصبحت، قصصت رؤياي. فنظروا، فإذا الرجل الذي هذه صفته عبد المطلب. فاجتمعوا عليه، وفعلوا ما أمروا به. وكان النبي ﷺ مع ولد عبد المطلب، وهو غلام. فتقدم عبد المطلب، فقال: «لا هم، هؤلاء عبادك، بنو إمائك، وقد نزل بهم ما ترى، وتتابعت عليهم السنون فذهبت بالخف والقلف، وأشفت الأنفس منهم على التلف والحتف.

فاذهب عنا الجدب، وائتنا بالحياة والخصب». قال: فما برحوا حتى سالت الأودية. وبرسول الله ﷺ سقوا. قالت رقيقة (١) : بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا … وقد فقدنا الحيا واستبطئ المطر فجاد بالماء جونى له سبل … دان فعاشت به الأنعام والشجر منا من الله بالميمون طائره … وخير من بشرت يوما به مضر مبارك الوجه يستسقى الغمام به … ما في الأنام له عدل ولا خطر ١٤٧ - المدائني، عن ابن جعدبة أن عبد المطلب رأى في منامه قائلا يقول (٢) : احفر زمزم، خبية الشيخ الأعظم. ثم رأى ليلة أخرى: احفر تكتم، بين الفرث والدم، في مبحث الغراب الأسحم، في قرية النمل. فلما أصبح، وجد بقرة مفلتة من جازرها وقد صارت إلى المسجد إلى موضع زمزم، فسلخت في موضعها. وجاء غراب حتى وقع على فرثها، وإذا ثم قرية نمل. فاحتفر عبد المطلب زمزم، وأنكرت قريش ذلك. فحدثها الحديث، فصدقته. وقال خويلد بن أسد: أقول وما قولي علي بهين … إليك ابن سلمى أنت حافر زمزم حفيرة إبراهيم يوم ابن هاجر … وركضة جبريل على عهد آدم