The Seerah
ع
Seerah Search the Seerah ع

عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل

The sources speak in their Arabic; the English translation under each text is still to be written.

Reading in Muhammad al-Barzanji · 1 text on this event Print: إشراف محمد صبحي حسن حلاق، دار ابن كثير، دمشق وبيروت، الطبعة الأولى ١٤٢٨ هـ
Its whole telling The book on Shamela

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرض نفسه على القبائل في المواسم ويعرفهم بدعوة الحق

2/412/41

٣٩ - وكان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يعرضُ نفسَه في المواسم -إذا كانت- على قبائل العرب، يدعوهم إلى الله [وإلى نصرته] ويخبرهم أنه نبيّ مرسل، ويسألهم أن يصدِّقوه ويمنعوه حتى يبين عن الله ما بعثه به. حدَّثنا ابن حُمَيد، قال: حدَّثنا سلَمة، قال: حدّثني محمّد بن إسحاق، قال: حدّثني حسين بن عبيد الله بن عبد الله بن عباس، قال: سمعت ربيعة بن عبّاد يُحَدّثُ أبي، قال: إنيّ لَغلامٌ شابٌّ مع أبي بمنىً، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقف على منازل القبائل من العرب، فيقول: يا بني فلان، إنّي رسولُ الله إليكم، يأمرُكم أنْ تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، وأنْ تخلعوا ما تَعْبدون من دونه من هذه الأنداد، وأن تؤمنوا بي وتصدّقوني وتمنعوني؛ حتى أبين عن الله ما بعثني به. قال: وخلْفه رجلٌ أحْوَل وضيء، له غديرتان، عليه حُلّة عَدنيّة، فإذا فَرَغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله، وما دعا إليه، قال الرجل: يا بنِي فلان، إنّ هذا إنما يدعوكم إلى أن تسلَخُوا اللات والعُزّى من أعناقكم، وحلفاءكم من الجنّ من بني مالك بن أقيش، إلى ما جاء به من البدْعة والضلالة، فلا تطيعوه ولا تسمعوا له. قال: فقلت لأبي: يا أبتِ مَن هذا الرجل الذي يتّبعه، يردّ عليه ما يقول؟ قال: هذا عمّه عبد العُزّى أبو لهب بن عبد المطّلب ١ .

  1. ١إسناده ضعيف وهو حديث صحيح وسنذكر له بعض المتابعات: ١ - أخرج أحمد في المسند (٣/ ٤٩٣) من طريق محمد بن المنكدر عن ربيعة بن عباد قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بذي المجاز يدعو الناس وخلفه رجل أحول يقول: لا يصدنكم هذا عن دين آلهتكم. قلت: من هذا؟ قالوا: هذا عمه أبو لهب. وإسناده حسن. وفي رواية أخرى لأحمد (٣/ ٤٩٣) عن أبي الزناد عن ربيعة الديلمي وكان جاهليًا أسلم فقال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصر عيني بسوق ذي المجاز يقول: يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا. ويدخل في فجاجها والناس متقصفون عليه فما رأيت أحدًا يقول شيئًا وهو لا يسكت يقول: أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا. إلّا أن وراءه رجل أحول وضيء الوجه ذا غديرتين يقول: إنه صابئ كاذب. فقلت: من هذا؟ قالوا: محمد بن عبد الله وهو يذكر النبوة، قلت: من هذا الذي يكذبه؟ قالوا: عمه أبو لهب - قلت: إنك كنت يومئذ صغيرًا قال: لا والله إني يومئذ لأعقل. وفي الرواية التي بعد هذه الرواية (٣/ ٤٩٣) أنه سمع ربيعة بن عباد الديلمي يقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوت على الناس في منازلهم قبل أن يهاجر إلى المدينة يقول: أيها الناس إن الله عزَّ وجلَّ يأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، ووراءه رجل يقول: هذا يأمركم أن تدعوا دين آبائكم، فسألت: من هذا الرجل؟ فقيل: أبو لهب. وفي الرواية التالية لهذه (٣/ ٤٩٢) قال الآخر من خلفه: يا بني فلان هذا يريد منكم أن تسلخوا اللات والعزى وحلفاءكم من الجن من بني مالك بن أقيش إلى ما جاء به من البدعة والضلالة فلا تسمعوا له ولا تتبعوه. فقلت لأبي: من هذا؟ قال: عمه أبو لهب اهـ. والحديث أخرجه الحاكم (١/ ١٥) من طريق محمد بن المنكدر سمع ربيعة بن عباد الدؤلي يقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنى في منازلهم قبل أن يهاجر إلى المدينة يقول: يا أيها الناس إن الله يأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا. قال: وراءه رجل يقول: يا أيها الناس إن هذا = = يأمركم أن تتركوا دين آبائكم. فسألت: من هذا الرجل؟ قيل: أبو لهب - وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ورواته عن آخرهم ثقات أثبات. قلنا: وفي إسناده سعيد بن سلمة وهو ليس من شرط البخاري: قال المزي (استشهد به البخاري وروى له مسلم حديثًا واحدًا والنسائي آخر) تهذيب الكمال (١٠/ ٤٧٨ / ت ٢٢٨٨) وقال الحافظ: صدوق صحيح الكتاب يخطيء من حفظه. التقريب (١/ ٢٩٧ / ت ١٨٤). وكذلك أخرجه الحاكم من طريق آخر (١/ ١٥) من طريق ابن أبي الزناد عن أبيه عن ربيعة رضي الله عنه. وأخرجه الطبراني في الكبير (٥/ ٦١ / ح ٤٥٨٢، ٤٥٨٣، ٤٥٨٤). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ٢٥): رواه أحمد وابنه والطبراني في الكبير بنحوه والأوسط باختصار أسانيد. وأحد أسانيد عبد الله بن أحمد ثقات الرجال. اهـ.