قدوم رسول ملوك حمير بكتابهم
[قدوم رسل ملوك حمير على رسول الله بكتابهم]
٢٨٧ / أ - قال: وفيها نَعَى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - للمسلمين النجاشيَّ، وأنه مات في رجب سنة تسع ١ . (٣: ١٢٢) .
- ١قلنا: لقد ذكر الطبري وقت وفاة النجاشي ونسبه إلى الواقدي، والواقدي متروك وأغلب الروايات التاريخية التي وردت في قسم السيرة والخلافة الراشدة (التي وردت من طريق الواقدي) مذكورة في قسم الضعيف وقلما وافقه فيها الثقات إلا في ذكره للوفيات فوفاة صحابي أو تابعي ليس بالأمر العادي وهو أمر يجلب انتباه الجماهير من الناس ويكثر المؤرخون في ذكر الوفيات على اختلاف مشاربهم. ولقد جرينا في تحقيقنا لتاريخ الطبري على أن نذكر وفاة الصحابي أو التابعي كما اتفق عليه أكثر المؤرخين ومن ضمنهم الواقدي أحيانًا فلا ضير ولم نعتمد ما انفرد به والله تعالى أعلم. وبالنسبة لموت النجاشي رضي الله تعالى عنه فكذلك ذهب الحافظ ابن حجر إلى أنه توفي سنة تسع ونسبه إلى أكثر أئمة هذا الشأن إذ قال: وإنما وقعت وفاته بعد الهجرة سنة تسع عند الأكثر (فتح الباري ٧/ ٥٨٨). ولقد أخرج البخاري في صحيحه (كتاب مناقب الأنصار / ح ٣٨٨٠) عن أبي سلمة وابن المسيب أن أبا هريرة أخبرهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعى لهم النجاشي صاحب الحبشة في اليوم الذي مات فيه وقال: استغفروا لأخيكم (٣/ ١٢٢). لقد ذكرنا الروايتين (٣٧٤/ ٣٧٥) في قسم الضعيف وذكرنا تعقيب الحافظ ابن كثير. = = أما هنا فسنذكر بعض ما صحّ في حجة أبي بكر رضي الله عنه وبصحبته علي بن أبي طالب رضي الله عنه وذلك سنة تسع للهجرة. فقد أخرج البخاري في صحيحه / كتاب المغازي / باب حج الناس بأبي بكر سنة تسع (ح ٤٣٦٣) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعثه في الحجة التي أمّره عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل حجة الوداع يوم النحر في رهط يؤذن في الناس لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان. وأخرج الترمذي في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر وأمره عليها النبي - صلى الله عليه وسلم -، قبل حجة والوداع يوم النحر في رهط يؤذن في الناس: لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف في البيت عريان. وأخرج الترمذي في سننه عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات ثم اتبعه عليًّا فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القصواء فخرج أبو بكر فزعًا فظن أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو علي فدفع إليه كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمر عليًّا أن ينادي بهؤلاء الكلمات فانطلقا فحجّا، فقام أيام التشريق، فنادى: ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، ولا يحجن بعد العام مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان ولا يدخل الجنة إلا مؤمن. وكان علي ينادي فإذا عيي قام أبو بكر فنادى بها- قال أبو عيسى: وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن عباس (السنن ٥ / ح ٣٠٩٠). وأخرج الترمذي من حديث زيد بن يثيع قال: سألنا عليًّا بأي شيء بُعثت في الحجة. قال: بعثت بأربع: أن لا يطوف بالبيت عريان ومن كان بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - عهد فهو إلى مدته ومن لم يكن له عهد فأجله أربعة أشهر، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ولا يجتمع المشركون والمسلمون بعد عامهم هذا. وقال الترمذي: هذا حديث حسن (سنن الترمذي ٥ / ح ٣٠٩٢) وقد جمع العلماء بين هذه الروايات بأن أبا بكر أرسل أبا هريرة يؤذن في الناس ليعين عليًّا على إبلاغ ما أمره به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في التأذين في الناس (راجع فتح الباري ٨/ ٣١٨). قلنا: ويؤيد هذا الجمع ما أخرجه أحمد (٣/ ٧٩٨٢) عن محرز بن أبي هريرة عن أبيه: كنت مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما كنتم تنادون؟ قالوا: كنا ننادي أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن ولا يطوف في البيت عريان ومن كان بينه وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد فإن أجله أو أمده إلى أربعة أشهر فإذا مضت الأربعة أشهر فإن الله بريء من المشركين ورسولُه، ولا يحج هذا البيت بعد العام مشرك. وجوّد الحافظ ابن كثير إسناده إلّا أنه قال: لكن فيه نكارة من جهة قول الراوي: إن من كان له عهد فأجله إلى أربعة أشهر وقد ذهب إلى هذا ذاهبون ولكن الصحيح أن من كان له عهد فأجله إلى أمده بالغًا ما بلغ ولو زاد على أربعة أشهر ومن ليس له أمد بالكلية فله تأجيل أربعة أشهر (البداية والنهاية ٣/ ٧١٤). = = قلنا: ولعل رواية الحاكم توضح الأمر أكثر إذ أخرج من طريق مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا بكر رضي الله عنه وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات فأتبعه عليًّا فبينا أبو بكر ببعض الطريق سمع رغاء ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج أبو بكر فزعًا فَظن أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا علي فدفع إليه كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أمره على الموسم وأمر عليًّا أن ينادي بهؤلاء الكلمات فقام علي أيام التشريق فنادى أن الله بريء من المشركين ورسولُه فسيحوا في الأرض أربعة أشهر لا يحجن بعد العام مشرك ولا يطوفن بالبيت عريان ولا يدخل الجنة إلا مؤمن فكان علي ينادي بها فإذا بحّ قام أبو هريرة فنادى. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي (المستدرك مع التلخيص ٣/ ٥٢).
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
قدوم رسول ملوك حمير على رسول الله بكتابهم
قال: وفيها قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابُ ملوك حِمْيَر في شهر رمضان مُقرين بالإسلام مع رسولهم الحارث بن عبد كُلال ونعيم بن عبد كُلال، والنعمان قَيل ذي رُعَين ١ (٣: ١٢٠) .
- ١ذكر الطبري هذا الخبر من قول الواقدي بلا إسناد والواقدي متروك.
٣٧٣ - حدَّثنا ابنُ حُميد، قال: حدَّثنا سلَمة، قال: حدَّثني محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر، قال: قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابُ ملوكِ حمْيَر مَقدمَهُ من تَبُوك، ورسولهم إليه بإسلامهم: الحارث بن عبد كُلال ونعيم بن عبد كُلال، والنعمان قيل ذي رُعَين، وهَمْدان ومَعافِر. وبعث إليه زُرْعة ذو يَزَن مالكَ بن مُرَّة الرَّهاويّ بإسلامه، ومفارقتهم الشرك وأهله، فكتب إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد النبيّ رسول الله إلى الحارث بن عبد كُلال ونعيم بن عبد كُلال والنعمان قَيل ذي رُعَين وهَمْدان ومَعافر؛ أما بعد ذلكم؛ فإني أحمَد إليكم الله الذي لا إله إلا هو. أما بعدُ؛ فإنه قد وقع بنا رسولكم مقفلَنَا من أرض الرّوم، فلقيَنا بالمدينة، فبلّغ ما أرسَلْتم، وخَيَّر ما قِبَلَكم، وأنبأنا بإسلامكم وقتلكم المشركين؛ وإنّ الله قد هداكم بهدايته، إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة؛ وأعطيتم من المغانم خُمس الله، وسهم نبيّه وصفته؛ وما كُتِب على المؤمنين من الصّدقة من العقار عُشْرُ ما سَقَت العين وما سَقَت السماءُ، وكلّ ما سُقِي بالغَرْب نصف العُشْر، وفي الإبل في الأربعين ابنة لَبون، وفي ثلاثين من الإبل ابنُ لبون ذكرٌ، وفي كلّ خمس من الإبل شاة، وفي كلّ عشر من الإبل شاتان، وفي كلّ أربعين من البقر بقرةٌ، وفي كلّ ثلاثين من البقر تَبيعٌ؛ جذَعٌ أو جَذَعَة، وفي كلّ أربعين من الغنم سائمة وحدَها، شاة. وإنها فريضة الله الَّتي فرض على المؤمنين في الصدقة؛ فمن زاد خيرًا فهو خيرٌ له، ومَنْ أذَى ذلك وأشهد على إسلامه وظاهر المؤمنين على المشركين؛ فإنه من المؤمنين، له ما لهم وعليه ما عليهم، وله ذمّة الله وذمة رسوله. وإنه مَنْ أسلم من يهوديّ أو نصرانيّ فإنّ له مثل ما لهم وعليه مثل ما عليهم، ومَنْ كان على يهوديّته أو نصرانيته فإنه لا يفتَنُ عنها، وعليه الجزية؛ على كلّ حالم ذكر أو أنثى، حرّ أو عبد؛ دينار وافٍ أو قيمته من المَعافر أو عرْضُهُ ثيابًا؛ فمن أذى ذلك إلى رسول الله؛ فإنَّ له ذمة الله وذمة رسوله، ومَنْ منعه فإنه عدوٌّ لله ولرسوله.
أما بعد؛ فإنَّ رسولَ الله محمدًا النبي أرسلَ إلى زُرْعة ذي يَزن أن إذا أتتْكم رُسُلي فأوصيكم بهم خيرًا: مُعاذ بن جَبل، وعبد الله بن زيد، ومالك بن عُبادة، وعُقْبة بن نَمِر، ومالك بن مُرَّة وأصحابهم؛ وأن اجْمَعُوا ما عندكم من الصدقة والجزْية من مخالفيكم وبلّغوها رُسُلي، وإنّ أميرهم معاذ بن جبل؛ فلا ينقلبنّ إلَّا راضيًا.
أما بعد؛ فإنَّ محمدًا يشهد أن لا إله إلا الله وأنه عبده ورسوله؛ ثم إن مالك بن مرة الرُّهاويّ قد حدثني أنك أسلمت من أوّل حميَر، وقتلت المشركين فأبشر بخير، وآمرك بحمير خيرًا، ولا تَخُونُوا ولا تخذلوا فإنَّ رسولَ الله مولى غنيّكم وفقيركم؛ وإنّ الصدقة لا تحلّ لمحمد ولا لأهله؛ إنما هي زكاة يتزكّى بها على فقراء المؤمنين وأبناء السبيل؛ وإنَّ مالكًا قد بلّغ الخبر وحفظ الغيب، وآمرُكم به خيرًا، وإني قد بعثت إليكم من صالحي أهلي وأولي ديني، وأولي علمهم؛ فآمركم بهم خيرًا فإنه منظور إليهم؛ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ١ . (٣: ١٢٠/ ١٢١ / ١٢٢) . قال الواقديّ: وفيها قدمَ وفْدُ بَهْراء على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة عشر رجلًا، ونزلوا على المقداد بن عمرو. قال: وفيها قدم وفد بني البَكَّاء.
- ١هذا إسناد مرسل ضعيف، ولكن ابن هشام أخرجه عن ابن إسحاق معضلًا (٢/ ٥٨٨) والله أعلم.
وفيها قدم وفد بني فَزارة؛ وهم بضعة عشر رجلًا، فيهم خارجة بن حصن ١ . (٣/ ١٢٢) .
- ١ضعيف.
٣٧٤ - قال: وفيها حجّ أبو بكر بالناس ثم خرج أبو بكر من المدينة في ثلاثمئة، وبعث معه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعشرين بَدَنَة، وساق أبو بكر خمسَ بدنَات. وحجّ فيها عبد الرحمن بن عوف وأهدى.
وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - على أثر أبي بكر رضي الله عنه، فأدركه بالعرَج، فقرأ على عليه براءة يوم النحر عند العقَبة. فحدَّثني محمد بن الحُسين، قال: حدَّثنا أحمد بن المُفَضَّل، قال: حدَّثنا أسباط؛ عن السُّدِّيّ، قال: لما نزلت هذه الآيات إلى رأس الأربعين - يعني: من سورة براءة- فبعث بهنَّ رسول الله مع أبي بكر، وأمَّره على الحجّ، فلما سار فبلغ الشجرة من ذي الحُلَيفة أتبعه بعليّ، فأخذها منه؛ فرجع أبو بكر إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسولَ الله، بأبي أنت وأمي! أنزَل في شأني شيءٌ؟ قال: لا؛ ولكن لا يبلّغ عني غيري أو رجل منّي. أما ترضى يا أبا بكر أنك كنتَ معي في الغار، وأنك صاحبي على الحوض! قال: بلَى يا رسول الله! فسار أبو بكر على الحجّ، وسار عليٌّ يُؤذِن ببراءة، فقام يوم الأضْحَى فآذن فقال: لا يقرَبنّ المسجد الحرام مشرِك بعد عامه هذا، ولا يطوفَنَّ بالبيت عُريان، ومَنْ كان بينه وبين رسول الله عهد فله عهده إلى مدَّته، وإن هذه أيام أكل وشرب، وإن الله لا يُدخل الجنة إلَّا مَنْ كان مسلمًا. فقالوا: نحن نبرأ من عهدك وعهد ابن عمّك إلَّا من الطعن والضرب.
فرجع المشركُون فلام بعضهم بعضًا، وقالوا: ما تصنعون وقد أسْلَمَتْ قريش! فأسلموا ١ . (٣: ١٢٢/ ١٢٣) .
- ١ذكر الطبري رحمه الله هذا الخبر نقلًا عن الواقدي ثم أخذ بذكر تفاصيل أخرى من طريق السدي بسند ضعيف. وأخرج عبد الله بن أحمد عن لوين عن محمد بن جابر عن سماك عن حنش عن علي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أردف أبا بكر بعلى فأخذ منه الكتاب بالجحفة رجع أبو بكر فقال: يا رسول الله نزل فيّ شيء؟ قال: لا ولكن جبريل جاءني فقال: لا يؤدي عنك إلا أنت، أو رجل منك (المسند / مسند علي بن أبي طالب / ١ / ح ١٢٩٦). وقال ابن كثير: وهذا ضعيف الإسناد ومتنه فيه نكارة والله أعلم (البداية والنهاية ٣/ ٧١٥).
٣٧٥ - حدَّثني الحارث بن محمد، قال: حدَّثنا عبد العزيز بن أبان، قال: حدَّثنا أبو معشَر، قال: حدَّثنا محمد بن كعب القرَظيّ وغيره، قالوا: بعث رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر أميرًا على المَوْسِم سنة تسع، وبعث عليّ بن أبي طالب بثلاثين أو أربعين آية من "براءة" ، فقرأها على الناس، يؤجّل المشركين أربعة أشهر يَسِيحون في الأرض، فقرأ عليهم براءة يوم عرفة، أجّل المشركين عشرين يومًا من ذي الحجّة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول وعشرًا من ربيع الآخر، وقرأها عليهم في منازلهم، ولا يحجّنَّ بعد عامنا هذا مشرك، ولا يطوفنّ بالبيت عُريان ١ . (٣: ١٢٣) .
- ١في إسناده عبد العزيز بن أبان متروك من التاسعة (التقريب ٤٠٨٣). وما صحّ في حجة أبي بكر بصحبة علي رضي الله عنه ذكرناه في صحيح تأريخ الطبري فليراجع.
٣٧٦ - قال أبو جعفر: وفي هذه السنة فُرضت الصدقات، وفَرَّق فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عُمَّاله على الصدقات.
وفيها نزل قوله: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ﴾ ؛ وكان السبب الذي نزل ذلك به قصّة أمر ثعلبة بن حاطب، ذكر ذلك أبو أمامة الباهليّ ١ . (٣: ١٢٣/ ١٢٤) .
- ١ضعيف.
٣٧٧ - قال الواقديّ: وفي هذه السنة ماتت أمّ كلثوم ابنة رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في شعبان، وغسلَتْها أسماء بنت عُمَيس، وصفيّة بنت عبد المطلب. قال: وقيل غسلتْها نسوة من الأنصار، فيهنّ امرأة يقال لها: أم عطيّة، ونزل في حفرتها أبو طلحة. قال: وفيها قدم وفد ثعلبة بن منقذ ١ . (٣: ١٢٤) .
- ١ضعيف.
، ، ، ، ، ،